ألم أقل لك يافخامة الرئيس إنهم كاذبون وفاشلون وستكون النتائج كارثية؟!

3 أغسطس 2024آخر تحديث :
ألم أقل لك يافخامة الرئيس إنهم كاذبون وفاشلون وستكون النتائج كارثية؟!
سمانيوز/ المستشار نبيل احمد العنودي

بعد اقالتي من قبل اللواء عيدروس الزبيدي نائب رئيس مجلس القيادة حين كان محافظا لعدن بسبب تقارير ووشايات كثيرة أغلبها ممن كانوا حوله ومستشاريه التقيت به في مقر سكنه قرابة ساعة من الزمن وضح لي خلالها الأمر وأنه كان بنا على تقارير رفعت له وانه سيعيني في مرفق اخر فاعتذرت منه ، وقال لي ولكن نريد تعاونك في ملف الأراضي ونصيحتك فيه ، فقلت له ياسيادة المحافظ هذا اهم ملف على الإطلاق وكل انعكاسات الأوضاع السياسية والاقتصادية والامنية والاجتماعية بداخله وهناك تركة كبيرة من عام 94 لابد من الوقوف أمامها و النظر الى استحقاقاتها وهناك استحقاقات ما بعد حرب عام 2015 وإن استمر امر وضع مكتب هيئة اراضي عدن على هكذا حال ستكون العواقب وخيمة على عدن في المستقبل!!!

قال لي وما الحل؟!
قلت له التغيير الجذري والبدء بحلول عاجلة!!
قال لي التقارير التي أمامي من إدارة المكتب و أراء المستشارين تقول عكس ذلك وان اهم مشكلة في عملهم كان وجودك وما تسببه من مشاكل وفوضى وازعاج بسبب كتاباتك وطرحك وعدم تعاونك واحترام قيادة إدارة مكتب اراضي عدن!!

قلت له وأنا احترم قرارك ياسيادة المحافظ ولكني لا احترم تقارير قيادة فرع مكتب هيئة اراضي عدن ولا مستشاريك لانهم فاشلين وكاذبين وليسوا رجال ادارة ولا توجد لديهم الخبرة الكافية وهذا حسب قناعة راسخة لدى بشانهم وسبب خلافي معهم.

والان يافخامة نائب الرئيس اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الم يثبت فشلهم ؟! وسوء ادارتهم؟! وان ما رفعوه من تقارير واستشارات لم تكن حصيفة ولا في محلها وان دافعها كان مادي وشخصي لتحقيق مكاسب خاصة وبغرض ابعادنا خوفا من أننا لن نرض بالعمل الخاطئ وإثارة الفوضى والمنازعات وتسخير عمل مرفق هام كفرع هيئة الأراضي للمصالح الخاصة والإثراء غير المشروع وإفساد كل منظومة إدارة مرافق الدولة وقيادتها كما نحن عليه اليوم؟! والأهم من هذا يافخامة نائب الرئيس أن قيادة فرع مكتب الأراضي حينها ومستشاريكم والسماسرة المستفيدين منهم لم يكونوا صادقين معكم و كانوا يعلمون جيدا أنه إن كنا موجودين لن نرض بما يرفعونه لكم من إنجازات كاذبة وتقارير ملفقة و نجاحات وهمية وأنه لا يهمهم الوطن ولا قضيته ولا المصلحة العامة ولا حقوق الناس ولا مكانتك القيادية والسياسية بين أوساط الشعب ولا تأثير ذلك على رمزيتكم الوطنية التي أساءوا لها بأفعالهم وفسادهم ومغالطاتهم تلك والفشل الكبير في ملف الأراضي بعدن بسببهم حتى تحول إلى ملف ينذر بنتائج غير محمودة العواقب على كافة المستويات وعلى جميع الاطراف والشعب والوطن كما هو اليوم.