طقوس الماضي واصالة الحاضر وشرفه ونبعه من ضمير ووجدان النضال والأستقلال الثوري الذي تغنئ به ابطال وثوار التحرير الوطني الثوري ابناء جلدة الجنوب الواحد الذي انطلقة من بداية فولاذية اسآرها نابعي
ومفجري الثورة السلمية وتغنئ بها ولمعة في نصرة التحرير الجنوبي المشع بين التوحد والانفصال الجذري الذي تلألئ صيته مذيعاً نابغا لصناع فجر ثوار التحرير وثوار شرارت انطلاق اول مهرجانات سلمية اذاع بها وتغنئ وستتاب بهئ مفجر الثورة الجنوبية للحراك السلمي الجنوبي .
الزعيم حسن احمد باعوم الذي ذاع صيته في كل اصقاع المعمورة وكانت خطوة راديكالية هامة لهذا الزعيم الذي طرق بمطرقته النضالية المفعمة بحب الوطنية والسلمية من متواليات ومنحنيات عديدة ومجابهات سلمية شجاعة فسار بين طقوس الماضي مشبعاً بمعنئ الحرية والاستقلال والاصالة الجنوبية الذي رواها بنفسه بسلسبيل النضال السلمي الحثيث المتطرق الئ منعطفات عديدة .
فالطقوس الثورية والاصالة لحراك ثوري جنوبي اصيل نابع من ضمير الاستقلال فليعي الجميع ان انطلاق وبداية النهضة السلمية المنطلقه في السابق كانت ذو طقوس رايعة ومنعطفات متعددة تحمل مسؤلية الارض واستقلال الدولة الجنوبية الذي طاردها المشوهين والكايدين لهذه الدولة الذي افتقدة في السابق وراء محطات عديدة منها المستولين علئ الاحزاب الذين وضعوا ثمرة احزابهم علئ مناكفة استعادة الدولة واستعادة بريقها ومجدها اللامع ونفية قياداتها الذين سلبوا الفجر من مخابئ النهار من خلال التهميش والتنكيل والخذلان والتركيع ولنتذكر مقامات القيادات
الذين كانت الدولة الجنوبية همهم في نضالهم وسلمهم المضني للجميع في جميع امور الدولة ورغباتهم الشجاعة والجبارة ناهيك انتضلل او ان تقول شي في حق القادات قادات العصر الذهبي والمواصفات القياسية المتبنية للسلم في عهد طقوس ذهبية عاشة غاياتها بين التبني والمقاييس الدفاقة والكبيرة في السلم والعلن ولنتذكر قائد تبنئ حركة سلمية ثورية دفاقة من كل الجوانب والمنعطفات الراهنة في كل ايجابيات الاستقلال الوطني الفائق انه القائد الصهور حسن احمد باعوم ثمة اشياء رائعة اقولها عن هذا الرجل الرابض السائر نحو استعادة مجد الدولة السيادية الجنوبية الذي تعتبر حلم كل جنوبي .
والله من وراء القصد