سما نيوز

نجمه مضيئه من بين ركام الحرب

.

.

إحدى الفتيات استطاعت تجاوز كل القيود المفروضة على هذه الفئة في مواصلة التعليم الجامعي،بحيث إنه من العيب أن تتعلم بعد خروجها من مرحلة الثانوية العامة في محافظة حجة بشكل عام ومديرية خيران المحرق بشكل خاص،لان التعليم الجامعي في مديرية خيران المحرق محصور على الشباب فقط أما الشابات اللواتي يرتدين مواصلة التعليم الجامعي يعد جريمة كبرى في نظر مجتمع هذه المديرية وبالذات المجال الإعلامي.

ولكن الإعلامية المتألقة غالية يحيي الحداد التي هي من مواليد عام 2003م من قرية بيت الحداد عزلة مسروح بمديرية خيران المحرق بمحافظة حجة أتعدت كل الحواجز التي تقف أمام الفتاة في هذه المديرية وانطلقت في مواصلة تعليمها الجامعي في كلية الإعلام في جامعة صنعاء واهاهي اليوم تثبيت لجميع بأنها قادرة على صناعة مستقبلها في نفسة وكذلك في مساعدة والدها الذي يعمل مدرسا لمادة الرياضيات في احدي مدارس عزلة مسروح وحيث هي الوحيدة من بين الفتيات في مديريتها تحت أصبحت اليوم تصنع المحتوى الإعلامي في المجال الصحفي سواء في المواقع الإلكترونية أو الصحف الورقية في زمان الحرب الحاصل في البلاد منذ تسعة أعوام وكذلك لها دور فعال في الدراما اليمنية والتمثيل منذ دراسة الثانويه العامه في مدرستها التى تعلمت فيها وقريباً ستكون على شاشات القنوات الفضائية اليمنية التي تهتم في الدراما وسيتمنى الجميع أن يصل إلى مستوئها.

غالية الحداد ستخوض الصعب من اجل اعادة الدراما اليمنية إلى الوجه الاول مع زميلاتها الزميلة أشواق علي المكنى برشه بنت الشيخ صقر وكذلك مع مدريبها الأستاذ صلاح الوافي ووليد العلفي وفهد القرني وغيرهم من نجوم الدراما ،رغم الصعوبات التي يواجهها الإعلامية النشئه من بين ركام الحروب إلى أعلى مستوى تعلمي وستعود تحمل بين طياتها الكثير والكثير من المفاجآت التي تذهل مجتمعها الذي مازال يعيش زمان العصر الحجري والذي ينظر إلى المرأة النظره الناقصة ولك الله يا وطني الحبيب من سلطة اللصوص بزمان الحرب.