شهد منتدى العميد علي أحمد عامر نائب مدير أمن لحج عددٱ من الندوات خلال الشهر.السابق حملت الندوات عدة عناوين ، أحدها بعنوان تفشي الرشوة والعقوبات القانونية في ظل غياب الدولة ..
وأخرى حول الاستحقاقات الخاصة للمجلس الانتقالي و دور منظمات المجتمع المدني، وما يتوجب القيام به . من قبل المنتديات الاجتماعية
حيث بدأ نشاطه لشهر.3/5/2024مم بندوة خاصة ‘ حملت ثلاثة عناوين ‘ تقييم مرحلة منذ إعلان المجلس الانتقالي إلى يومنا هذا ” ايجابيٱ وسلبيٱ
مبادرة الدكتور البري للملمة النخب وإنهاء حالة القطيعة مابين النخب ‘ من خلال اللقاءات و الأنشطة
الفساد الموجه
الإجراءات المتخذة للاعتقال
بدأت الندوة بكلمة من قبل رئيس المنتدى العميد علي عامر نائب مدير أمن لحج رحب فيها بالمشاركين .. موكدا على استمرار المركز بالجهود والعمل ‘ للعب دورا تنويريا ‘ والإسهام في الدفع بالمبادرات ‘ وإيجاد المعالجات.
هذا وقام المشرف العام للإدارة الذاتية رئيس الرابطة الإعلامية الجنوبية الاستاذ محمد علي الحريبي بطرح ‘ العنوان الأول للنقاش تزامنا مع ذكرى تأسيس المجلس الانتقالي .. ‘مشيرٱ إلى أنه من المهم الوقوف على كل تلك المرحلة الطويلة التي مرت ‘ والتقييم لها من مختلف الجوانب أكانت سلبية أو إيجابية منوهٱ بأن مايهم أبناء الحركة الوطنية الجنوبية هو ما تحقق بالنسبة لهم بالجانب السياسي والأمني و الاقتصادي
وأكد الحريبي في طرحه بأن الهدف من الموضوع معرفة الآراء المختلفة
هذا وقد شهدت الندوة الكثير من التعقيبات ، حيث عقب العميد عبدالناصر الشيخ بأن الانتقالي لم يكن نتاج الحراك الجنوبي ، بل كان نتاج آخر مختلف لا علاقة له بالمطلق بالحراك الجنوبي ، و مفروض علينا فرضا
وفال العميد بأنه لايستدعي أصلٱ التقييم ، مستندا إلى مثل شعبي ( اذا أردت أن تحلب بقرة انظر إلى وجهها ) و التقييم له أمر يستدعي النظر للواقع المعاش ‘ ودور الانتقالي ، فقد كان الانتقالي كابح لتطلعات الجنوبيين ، فهو لم يقدم شيئٱ إطلاقٱ
وأكد العميد بالقول : لأن أغلب قيادات الانتقالي ومنهم 70% يرفضون الواقع المفروض عليهم .. مشيرٱ بأنهم لايمتلكون القرار ..
متلمسٱ للكثير منهم العذر .. منوهٱ بأن الأوضاع المعيشية نكسر ظهر الرجال و تجعل أي إنسان يلتزم الصمت
وقال أنا شخصيٱ لو كنت واحدٱ منهم التزمت الصمت
وعن الإنجازات أكد العميد أنه لايوجد غير الخيبة والفشل
.
هذا وقد شهدت الندوة العديد من المداخلات جلها صبت في أهمية التصحيح .. حيث أشار سالم عمر الجحربي في مداخلته إلى أن أسباب ومكامن الفشل هم مجموعة فاسدين يستحوذون على المجلس الانتقالي .. مستغربٱ من صمت الرئيس عيدروس الزبيدي.
وقال الجحربي. أن هذه الفئة قد جعلت الانتقالي. عاجزٱ ومتهما بالعنصرية والفساد
وأشار أنه رغم هذا. سنبقى متمسكين بالانتقالي كمشروع شعب ، ولكن نلتزم الصمت و سيتم العمل على تصحيح مسار الانتقالي والثورة
من خلال العمل على الضغط من أجل فرض الشراكة الوطنية وإزالة الفاسدين ، وجعل الانتقالي مشرروعٱ يعكس تطلعات الشعب …
وأضاف الجحربي بأنه مع مجموعة قد بدأوا طرح مبادرة في منتدى مركز يافع للدراسات وفي منتدى الشهيد عاطف للسلام . تهدف إلى وجود كتلة وطنية مهم جدٱ لوضع القيادة أمام استحقاقاتها ‘
بدوره عضو الهيئة الاستشارية للمجلس الانتقالي الاستاذ سعيد اليهري أكد تعقيبه على وجود إيجابيات و سلبيات .. موضحٱ أن الانتقالي نتاج الحراك الجنوبي ، و فعلا هناك سلبيات كثيرة
وأشار إلى مكامن الفشل ومنها رفض الانتقالي وجود كيان موازي يعمل بشكل حر بعيدا عن الازدواجية
وأشار عضو الهيئة الاستشارية بأن هناك إنجازات نسبية في ما يتعلق بالأمن ‘
وأصبح معترفا به ويتعامل مع الإقليم ..
هذا وتحدث مدير السلطة المحلية السابق د. محمد عمر البري حول
الأسباب والمعوقات التي جعلت الانتقالي في حالة العجز ، في طرح شفاف ‘ راعى فيه الحرص على التمسك بالانتقالي كمشروع جنوبي يستدعي إلى إحداث تغيرات حقيقية فيه .. مشيرا إلى حجم ‘ الضغوط التي يواجهها الانتقالي .. مؤكدا بأن هيئات الانتقالي لم تكن نتاج انتخابات حتى أننا نستطيع أن نقول بأن الانتقالي مؤسسة تدار وفق قواعد سليمة ومنها نستطيع التقييم ، و لكن علينا أن نلتفت إلى الاستحقاقات الهامة التي من خلالها يمكن أن تساعد الانتقالي في إحداث تغيير ‘ وهذا التغيير أن لم يكن من الداخل فسنجد صعوبة
ووضع د. البري العنوان الثاني للنقاش والذي تهدف إلى لملمة النخب وإنهاء حالة القطيعة مابين النخب من خلال اللقاءات و الأنشطة .
معقبا على ما طرحه الجحريي فيما يخص الكتلة بأنه قد بدأ خطوات مع المنسق العام للمنتديات والمراكز. د. فضل مكوع ود. عمر السقاف’و عدد من الأكاديميين ‘ كاستحقاق أول قبل تشكيل كتلة نخبوية وهو إنهاء حالة القطيعة الناتجة عن مرحلة معقدة شهدت الكثير من الأحداث والتأثيرات التي جعلت هناك قطيعة بين النخب نفسها نتيجة الاختلاف والتباينات
بدوره عقب المشرف العام للإرادة الذاتية ‘ حول ما طرح من قبل الجحربي ود. البري .. موكدٱ على أهمية السعي إلى الخروج من كل هذه الحوارات و المناقشات التي بدأت خلال الفترة الماضية والتي كانت عناوين بارزة للمنتديات تهدف إلى وجود كتلة وطنية حقيقية ذات ثقل .. مقترحا أهمبة أن تختار المراكز والمنتديات ممثلي الكتلة
وأشار الحريبي أن هناك الكثير من الاستحقاقات التي تواجهنا كمنظمات مجتمع مدني و خاصة في ما يتعلق بمكافخة الفساد. هو عدم وجود كتلة وطنية. تكون داعما و مساند وغطاءٱ يعزز خطواتنا ..
وأكد الحريبي في ختام التعقيب بأن مبادرة د. البري ‘ تعتبر المرحلة التكوينية الأولى ، وإن مبادرة العجربي تعتبر المرحلة الثانية ، وأن ما يتوجب هو دعم الخطوات والعمل معهم وفق هذا المبدأ
رئيس المنتدى العميدعلي عامر. وضع سؤالا كمدخل للمحور الثالث المرتبط بالفساد الموجه .. مشيرا بأن مشكلة المواطن مرتبطة بانهيار سعر العملة وأيضا انهيار الخدمات .. موجها سؤاله إلى د. محمد باقل باعتباره خبير بالشؤون المالية و رئيس بنك الامناء حول أسباب انهيار العملة ؟
حيث تحدث د. محمد باقل رئيس بنك إنماء حول انهيار العملة .. موضحا بأن الحقيقة هو أن الفساد موجه و مرتبط بالصراعات السياسية و التداخلات
‘ وما أحدثته في تعطيل أهم مصادر التمويل مثل مصافي عدن على سبيل المثال و كذلك قرار رفع الضريبة الجمركية ‘ وتداعيات ذلك على المستثمر الذي يواجه حالة تغير من الاستيراد عبر ميناء عدن ، كما أوضح جملة من الأسباب التي أدت إلى انهيار العملة وعجز الحكومة عن تحويل البنك المركزي و البنوك الاستثمارية إلى عدن
وشرح الأسباب. التي وصفها بأنها واجهت اشتراطات تعجيزية
وقدم الدكتور باقل الخلاصة و هي غياب الدولة و عدم وجود قرار سياسي موحد .. موكدٱ بأن ما يحدث هو للأسف فساد موجه جعل العملة ملف سياسي
وذكر د. باقل عن بعض المبادرات التي حاول بعض مسؤولي البنك المركزي سابقٱ إلى الدعوة لتحيبد البنك المركزي عن الملف السياسي . مقدما ضمانات للحفاظ على قيمة العملة. .
من ناحيته تحدث المسؤول عن الشؤون القانونية في إدارة أمن عدن ردا عن سؤال الإرادة الذاتية
حول الإجراءات القانونية التي تستدعي الضبط والاعتقال ، وحول سلامة الإجراء ..
وطالب الإعلام بأن بتوخي المعلومات بدقة و يراعي أهمية التحقق من أي خبر قد يكون شائعة













