يبدو ان الانتقالي قد اخطا بمشاركته في لقاء الاحزاب والقوئ اليمنية الذي عقد مؤخراً بعدن فلاندري على ماذا كان يراهن وماهي الحكمة من هذه المشاركة ولا المكاسب التي حققها من ورائها ليتخلئ بمشاركته عن ميزة كونه الطرف الاقوئ وصاحب الارض واليد الطولئ والارتضاء لنفسه بان يكون كاحد تلك الاحزاب بما فيها الاحزاب التي نصنفها ارهابية وذات التوجه المعادي للجنوب فقد كان من الافضل لنا برغم كل ذلك لو اكتفينا باستضافة هذه الفعالية واقتصر دورنا على حمايتها وتامينها فقط مع سعينا للمساعدة في ترتيب وتنظيم وتوحيد صفوف هذه القوئ والاحزاب اليمنية وان كانت كرتونية وضعيفة وبما يجعلها قادرة على مواجهة خطر الحوثيين وتحريرهم لارضهم ان كانوا صادقين والمساهمة كذلك في تقريب وجهات النظر مع بعضهم البعض ووضع الاسس الصحيحة لتشاركهم للسلطة فيما بينهم وفي كيفية حكمهم لبلدهم بعيدا عن الوصاية وعن حالات الاقصاءالذي مارسته بعض هذه القوئ مع بعضها البعض ومع الاخرين ومعالجة محاولاتهم الحثيثة لتغييبهم لآي دور محتمل لاي من النخب الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية في الشمال والتي تؤمن بحق الاخرين في الحياة والعيش الكريم كلاً في وطنه والذي نرى ان ما اوصلنا لهذه الحالة اليمنية إلا تغييب هذا الصوت الوطني من قبل مراكز القوى السابقة التي نعتبرها مسؤولة مسؤولية كاملة عن تاخير اليمن شمالاً وجنوباً وعما وصلنا إليها من حالة مزرية في كل مناحي الحياة والتي للاسف جميع من اجتمعو امس بعدن مسؤولين عنها وان حاولو اليوم التهرب منها .
وبعد هذا كله يبقئ السؤال الابرز الذي يطرح نفسه ونتمنى ان يوجه لمن نظمو هذا اللقاء ولمن شارك فيه ولمالك القاعة وللسلطات على حد سوا هل تم آخذ التصاريح الرسمية وموافقة من الجهات المختصه بعدن لاقامة مثل هذه الفعالية اسوة بالاخرين في مثل هذه الحالات وان كان كذلك فكيف نفهم اقامتنا للدنيا على حفل لمجموعة شباب في احدئ القاعات لشبهة انها حفلة لمثليين لم يتم التاكد حتئ من صحتها مع انها حفلة مرخصة من الجهات الرسمية ذات العلاقة بعدن حيث تم علئ خلفيتها استدعاء المنظمين للحفلة ولمالك القاعة وللمشاركين في الاحتفالية ولكل من ظهرت صورهم في المقاطع المنشورة فهل يمكن ان نجد نفس الشي يتكرر مع من حضر ومن نظم ومن استضاف لهذه الحفلة الاخيرة للاحزاب وللقوئ اليمنية التي تعد اخطر بكثير من الاحتفالية التي غلبت عليها شبهة المثلية والتي اقمنا الدنيا عليها ولم نقعدها .