سما نيوز

عبود الصاعقة ( تكبر وتنسى ! )

.

انتشرت العصابات والمافيات بالبلاد ، وتوحش الواقع. ..

*عبود الصاعقة من هو ؟*

هو ذلك الطفل السمين الدب ‘ عمره سبع سنوات بشرته سمراء ذو الانف العريضة ”

والده من كبار عصابات بيع المخدرات ” جملة الجملة ” . تصله له المخدرات عبر ( الزعيمة )

الموضوع ليس سياسيا ‘ وأنما ‘ القصة تدور حول أهالي حي عبود الصاعقة ‘
استطاع عبود ابن السبع سنوات أن ينشر فيه حالة رعب ‘ وأن يحتل الزعامة فيه ما أن بدأت أقدامه تسير على الأرض

هو الطفل المدلل لأبيه باعتباره الوحيد ..
ذات مرة كان يمشي في الشارع اختطفته سيارة لعصابة عسكرية لأحد القيادات الأمنية الفاسدة ..
وذهبت به إلى قائدها ‘ وعند وصول الأفراد إلى منزل قائدهم ‘ عرف القائد أن أفراده قد اخطأوا في الطفل المقصود ، وأتوا له بابن أكبر زعيم عصابة مخدرات ، بينما كان المطلوب ابن أحد المواطنين يمتلك قطعة أرض ويريدون منه فقط التنازل عنها …

غضب القائد فقتل كل أفراده ، وأعاد عبود إلى منزله وهو يحمل سيارة كهربائبة كان يركبها عبود و تطلق البوري أصوات رصاص . وأيضا ( صاعق كهرباء لإيذاء أطفال الحي كالذي مع ابن مدير الأمن )
وهذا كان بمثابة ‘اعتذار إلى جانب ثلاث جثث لأفراده الذين أخطأوا ليؤكد لأبي عبود بأن ماتم من خطأ كان ثمنه رؤوس ثلاثة من رجاله. .. ولكن هذا لم يشفع له فقتله أمام أهالي الحي

أبو عبود ” كان يطبق القانون وفق اللوائح المنظمة لوثيقة التعاون المشترك مابين العصابات والأمن ‘ كما هو منصوصا عليه في الفصل الثامن ألمادة رقم سبعة والتي تجرم الاعتداء فيما بينهم. ..

ولأن. أهالي الحي قد أصبح الخوف ينهشهم نهشا أكثر فأكثر وخطورة العواقب ‘ أصبحت أكثر بشاعة من هذا الزعيم وطفله الذي أصبح ينمو يقول أحدهم لنفسه ، اليوم عبود يمتلك سيارة تطلق أصوات الرصاص وأيضا صاعق كهربائى ” هذه إشارات سياسية لواقع أكثر سوء ، فبدأوا يغادرون الحي. فلم تعد تنفع التكتكة السياسية التي تم اعتمادها في المرحلة الأولى من طفولة عبود ولا شعارات تكبروا وتنسوا التي يقولونها لابنائهم ،
انتهى وقتها. فكم سقط من الآباء ضحية أبنائهم لمجرد أن دافعوا عن أنفسهم.
.فالرجال الكبار في الحي كانوا يخافون من عبود وكان آخرها رحل مسكين أشار له عبود بأنه سيخبر أباه بأنه إعتدى عليه لأنه لم يعطه نقودا ، كان الرجل لا يملك شيئا ، حاول أن يقنع عبود ويتوسل له وطلب أن يمهله وقتا ولكن لا جدوى ، فاضطر الرجل أن ينتحر أمام عبود وهو يقول الله يذلك الله يذلك …

كان الخبر فاجعا و مؤلما فاعلام العصابة أكدوا أن الانتحار كان بسبب ‘ زوجته ‘ التي كتبت منشورا تقول أن أبو عبود قتل زوجها … والتي تم أخذها للتحقيق
المهم غادر الأهالي الحي ولم يتبق إلا القليل ممن يقطنون في الأطراف النائية بعيدا عن منزل عبود ..

ولكن عندما أراد أبو عبود أن يدخل عبود ابنه المدرسة ‘
اليوم الثاني كانت قد أغلقت المدرسة ‘ وهجر الجميع الحي . وخاصة أن خبر انتحار المسكين قد ألقى أثر كبيرا عليهم و انتشر الخبر في كل المدينة ومابين خبر الانتحار بسبب عبود والانتحار بسبب زوجته علقت النقابة وانقسمت أيضا فكانت الضحية زوجة المنتحر التي هي الأخرى انتحرت في السجن …

أبو عبود كان يشعر بأن الأمور غير طبيعية فقد أصبح كالمنبوذ في حي خال وابنه أصبح وحيدا ..
فقرر بأن ينتقل إلى حي آخر لم يجد مكانا في أي حي ، كانوا يقولون له لايوجد مكان للبيع أو الإيجار فأرسل له الله دلالا نصحه بأن المكان المناسب ( حي الزعامات ) ” .. حيث كان كل رجال السياسة الكبار والوزراء والهوامير الكبار والحيتان .وقيادات عسكرية يسكنون
قال أبو عبود ممتاز سأشتري بيتا هناك ، و طبعا عبود. ابنه سيجد هناك الكثير من الأصدقاء .
وفي أحد الايام كان قد حدث شجار ما بين عبود وبين أحد الأطفال فعاد إلى البيت ملطخا بالدم ، أبو عبود جن جنونه ، وسأله من الذي ضربك ، قال فلان . . .
أبو عبود عرف أنه ابن وزير الداخلية ، فرمت غضبه أبو عبود مش عارف أيش يعمل ، المهم قال لعبود ابنه سهل سهل تكبر وتنسى.
.هنا فقد عبود أباه والزعامة وأصبح شعاره تكبر وتنسى …
أصبح عبود يعيش بالمكان المناسب له .وكان أباه قد وجد السوق المناسب أيضا …

ملاحظة :
القصة والأسماء من الخيال وليس لها أي علاقه بالواقع وإن تشابهة الأسماء فإن الأمر صدفه ..

نسال الله أن يخارجنا من ثقافة الخوف وثقافة عبود صاعقة وأييه