*
تشهد مديرية المضاربة ورأس العارة، أكبر مديريات محافظة لحج والواقعة على أهم مضيق مائي في العالم، منعطفاً خطيراً جداً يهدد الأمن والاستقرار العالميين في المنطقة ، نظراً لموقع مديرية المضاربة الاستراتيجي العالمي. جعلها مقصدا لأطماع العديد من الدول وعلى رأسها إيران ومؤخرا تم تقسيم المنطقة بين ساحل وجبل، ساحل يدعم دور التحالف العربي وقوات الدرع الوطني في تأمين الخطوط ومنع التهريب ، وجبل يعارض هذه الخطوة،
*عصابات التهريب في الصبيحة*
العصابات المرتبطة بالنظام الإيراني تنشط في مديرية المضاربة ورأس العارة، بهدف زعزعة استقرار المنطقة العربية وإرباك جهود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في إرساء دعائم الأمن والسلام على طول سواحل البحر الأحمر وخليج عدن. وتتخذ عصابات التهريب من جبال الصبيحة نقطة انطلاق لعمليتها التخريبية، وفي الأشهر الأخيرة أدت الحملة الأمنية التي قادها الشيخ حمدي شكري إلى كبح عمليات التهريب على ساحل رأس العارة، إلا أن عصابات التهريب اتخذت منافذ أخرى عبر البحر الأحمر. وتحديداً في منطقة واحجة وصولاً إلى المناطق الجبلية في الصبيحة عبر طرق ترابية وعرة. وكشفت الحملة الأمنية عن تخادم بين عصابات التهريب مليشيا الحوثي الإرهابية وضبطت عدداً من الأسلحة وأجهزة الاتصالات والبرمجيات المستخدمة في تصنيع الطائرات بدون طيار. يتم تهريبها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية عن طريق شخصيات قبلية لها علاقات واتصالات مع تجار السلاح والمخدرات على مستوى العالم،
~*إيقاف الحملة خطأ.. لا يغتفر؟*
~توقفت الحملة الأمنية قبل أن تحقق كافة أهدافها وقبل أن تصل إلى العمق القبلي في الصبيحة، واكتفت بالتوقيع على ميثاق شرف قبلي ينص على جريمة التعاون مع مليشيا الحوثي والامتناع عن التهريب تحت أي ظرف من الظروف ولحفظ ماء الوجه، تم توقيع ميثاق الشرف القبلي من قبل جميع مشايخ الصبيحة، ولكن للأسف لم يوف بوعده أحد إلا الشرفاء، وكانوا قليلين. وبعده تم الإعلان عن انتهاء الحملة في الصبيحة، وهذا خطأ فادح ارتكبه قائد الحملة الأمنية الشيخ حمدي شكري. ولم يجف حبر ميثاق الشرف القبلي حتى عاد من وقع عليه إلى ممارسة هوايته المفضلة تحت أسماء جديدة. وكان الهدف خدمة أسيادهم في صنعاء وقم الإيرانية ، وبدا أن الطريق إلى إيران أصبح ممهدا في ظل غياب الدولة…