سما نيوز

أحمد ماهر ضحية حرية الصحافة والإعلام

.

أي مستقبل للحريات والكيان المهني، ويعقد مؤتمر باسم الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، و أحد الإعلاميين خلف القضبان بسبب طرح رأيه الصحفي بصراحة وتم اعتقاله وتلفيق له التهم الكاذبة للاسف.

أين موقف الزملاء الإعلاميين من سجن وتعذيب زميلهم إذا كانوا فعلاً صادقين في أمانة الكلمة وأخلاقيات المهنة الصحفية ؟ .

والمؤسف له ان القائمين على هذا المؤتمر زايدوا ونافقوا وقالوا الراعي الأول للصحافة والإعلام وهناك من يقبع في السجون وخلف القضبان بسبب آرائه الشخصية وطرحه الإعلامي الوطني وهو مؤمن بحرية الصحافة والإعلام الذي لا لها أي وجود في وطننا للأسف.

أين حرية الصحافة ؟ وأين شرف المهنة ؟ وأين الحقوق المكفولة للصحفيين ؟ وأين حرية الرأي والرأي الآخر ؟ وأين حرية التعبير ؟ و أين وأين وأين أيه الزملاء الإعلاميين ممن تشاركوا في هذا المؤتمر وزميل لكم يعذب في أحد السجون الغير رسمية ؟ ، عار على كل صحفي سكوته تجاه الظلم الذي يعاني منه زميله و وصل إلى تعذيبه وبهذلته للاسف من دون قول كلمة الحق والوقوف بجانب زميلك من باب الزمالة والأخلاق وشرف المهنة.

ما يجري اليوم لزميلنا المظلوم أحمد ماهر يفترض تسجيل وقفه احتجاجية من قبل هؤلاء المشاركين في هذا المؤتمر الذي يدعي حرية الصحافة والإعلام كشعار ولم يطبق على أرض الواقع والدليل سجن وتعذيب زميلنا أحمد ماهر الذي يقف خلف القضبان وأنتم أيه الزملاء خلف مايكات الصوت والتقاط الصور وكأنكم في نزهة ورفاهية وكله من أجل قبض المعلوم من أجل يملوا عليكم المعلومات وأنتم خير من ينافق ويزايد وكله بحسابه مع اعتذاري للجميع، ولكن للاسف هذا وضعنا الذي صار نافق وزايد وطبل فأنت الأفضل والمطلوب لدى المتهبشين ومتصدري المشهد الهش الذي نعيشه في هذه المرحلة التعيسة بتعاسة حكامها والأوصياء الجدد على هذا الوطن الجريح.

#_فضل_الجونة