.
يتحروا هلال الصيام والأفطار اتباعاً للسنة لا خلاف على ذلك لكن بالمقابل لا يتحروا مايجري في غزة من القتل والدمار فعيونهم لا تبصر الى هناك برغم ان من فرض الصيام فرض القتال للعدو ،ورب العزة قال” كتب عليكم الصيام ” وهو القائل “كتب عليكم القتال”.. الامة تتحرى هلال العيد !! عن اي عيد يبحثون ،وعن اي فرح يتحدثون ،واي ملابس جديدة سيلبسون واي اصناف مما لذ وطاب سيأكلوون .
لو كان في هذه الامة ضمير ودين وتقوى سيكتفون بالتهليل والتكبير وصلاة العيد فقط وبعدها اعلان الحداد ولبس السواد والنزول الى الميادين والساحات والاعتصامات لنصرة غزة وتعرية العملاء من الحكام ممن باعوا دماء الأطفال ،ومن حاصروا اشرف واطهر الرجال في هذه الامة ،وبعد كل مايحري سيفرحون بالعيد ،وهل بعد كل ما جرى ويجري في غزة وهي تذبح من الوريد الى الوريد سنلبس الجديد وهم يلبسون الأكفان سنأكل الحم والثريد وهم يأكلون اوراق الاشجار سنذبح الخرفان والعجول واطفال ونساء غزة يذبحون ؟! اي عيد بالله عليكم ؟! سنرفه عن اطفالنا وانفسنا واطفال غزة ايتااام بلا اباء ولا امهات بلا غذاء بلا كساء ؟! .
اي عيد يا مسلمين وانتم مستسلمين منبطحين ؟! العيد هناااك في غزة حيث العزة والكرامة ..حيث الصيام بلا سحور والافطار بدون تمر وماء ،وحيث القيام خير قيام في رمضان في الدفاع عن مقدسات الامة ، وحيث تلاوة القران تحت القصف والدمار والنيران ،وحيث ذكر الله كثيرا عند قتال العدو ،حيث وحيث وحيث انها غزة في عيد الفداء والتضحية والجهاد بالنفس والمال فهناك تعملق الصغار والنساء قبل الكبار ..غزة تصنع عيد الاعياد ولا نامت اعين الجبناء.