.
على هاوية من الصراعات الاقليمية والدولية لم تكن الدولة الديكتاتورية هي المهيمنة عن الصراعات التي وضعت وتحيك نصب اعين الدول الغريبة والعالمية والاقليمية التي جعلة لتكن حيز الخريطه الغربية المستولية على
مكانة العالم ليعيق مواقف الدول العضمى والعربية التي لبة مصالحها الدنيوية بدل المصالح الدينية
وجعلت للدولة الاحتلال مكانة أمام مرئئ ومسمع أمام العالم الدم الفلسطيني ينزف وكأن العروبة ماتت أمام جبروت الاحتلال الاسرائيلي المهيمن على اعلام ورئي الصحف العربية والغربية التي شكلة نبذة مقصورة الخيال لتعيق اراء العالم والتحدث مالفت فكري وقلمي أشهر والعدوان والصلف الاسرائيلي لم يتوقف بمجازره البشعة التي اعطة
مكانة الغرب مداه البعيد ليزيد ماأعقبه الاحتلال الاسرائيلي الفاجر العرب بموقف المتفرج أمام شمس الغرب وقذارة الاحتلال الغاشم الذي غطة مكانة العرب والسكوت المخزي والعار الذي أمام مجازر الاحتلال الاسرائيلي الفاجر في شهر الله المبارك شهر رمضان والعرب يترنحون مكانة الانصات ومايجري في كل بقع الأرض الطاهره..