تساؤلات كثيرة أثارت جدلٱ واسعٱ بين أوساط مثقفي حوطة لحج ناهيك عن أناسها البسطاء العاديين الذي أدهشهم و نال من استغرابهم الشيئ الكثير عدم قيام صندوق النظافة و التحسين بمحافظة لحج بالدور المنوط به على أكمل وجه …
هذه الحيرة و الدهشة و الإستغراب التي تملكت الجميع و سيطرت على عقولهم و لبهم و تفكيرهم لم تتولد من الفراغ و لكنها جاءت بعد أن خابت آمالهم و أحلامهم التي رسموها لأنفسهم و وضعوها أمام مخيلتهم في انبلاج فجر جديد من النظافة و التحسين ليعود إلى هذه المدينة المحروسة بالله حوطة بلجفار و حاضرة العبادل و جهها الحقيقي بعد ما سمعوه من قيادة الصندوق – و روجنا له جميعٱ مع الأسف الشديد – بأن هناك عهدٱ جديدٱ سيشهده الصندوق في مسيرة حياته العملية و بحسب تصريحات مسؤوليه و نزولهم الميداني و التي سرعان ما تبخرت في الهواء و ذهبت أدراج الرياح هباءٱ منثورٱ بعد أن اكتفت قيادة الصندوق بصب جهدها لتنظيف لتنظيف طريق مرور المحافظ و التي لم تنظف بعد بالصورة المثلى تاركين المواطنين في الحوطة و ضلعها و درعها الواقي فالحوطة منظرها مزري في عدم الاهتمام بتحسين منظهرها وجمالها و وضعها الذي بات أسوأ مماكانت عليه دون اكتراث أو مبالاة من قبل قيادة الصندوق من القائمين عليه تحت مبررات عقيمة و أوهى من بيت العنكبوت دون أن يراعوا في ذلك وازع من دين أو رادع من ضمير فما لهم كيف يبصرون …
و مما يزيد في دهشة و استغراب المواطن اللحجي بشرائحه المختلفة و يضع أمامه علامات تعجب كثيرة أنه يدرك تمامٱ ما يدره الصندوق من إيرادات كثيرة بإمكانه أن يجعل من خلاله هذه المدينة واحة غناء سيما و أنها عاصمة المحافظة و واجهتها الحقيقية أمام زوارها و مرتاديها و التي تعكس الصورة الطبيعية لمدى أداء القيادة فيها واهتمامهم بهذه المسألة كمنظور عام …. إلا أن المواطن فيها أصبح اليوم يبحث عن إجابة واحدة فقط عن عدم قيام الصندوق بدوره البسيط من جانب التحسين اما من جانب النظافة فادارة صندوق النظافة بالحوطة لم تقصر وتعمل على قدم وساق وحسب امكانياتها وقدراتها ..ولكن نتكلم عن التحسين و لو بشكل نسبي بعيدٱ عن أي جانب و التي أصبح المواطنين في لحج يعتبرها من عالم الأحلام أو دنيا الخيال فمثل الجولات والجزر والارصفة التي بالحوطة ليس لها اي اهتمام او وضع لمسات ولو بالبسيطة فلماذا هذه الحملات في تبن دون ان ينظر للحوطة تساؤلات إلا أنه لم يجد للجواب إلى ذلك سبيلا – فهل يعقل ذلك أيها السادة ؟- !!!!!
إلا أنه و من خلال تتبعنا لسير أعمال الصندوق و منذ فترات طويلة يتبادر إلى أذهاننا شيئٱ واحدٱ لا يقبل الشك أو التسويف ألا وهو أن هذا الأمر هو أسلوب من أساليب لى الذراع بقيام مفسدة الحملات الكبرى التي يجنون من خلالها ثمارٱ ناضجة شهية للآكلين … الأمر الذي كان قد حذرنا منه سلفآ … و هذا ما سنتطرق إليه قريبا اضافة الى الفرامات العاطلة والصفقات المشبوهه كمكينة حراثة تركب لشيول وسيارات متوقفة ومتعطلة وللحديث بقية…