سما نيوز

من أي الطرق يسافر الشوق.

روز .

يوميات لم نَعُد نَدركها ولا نكترث لها،تستمر الحياة رغم تصاعد وتفاقم الالم والنَزف والمغَارة تَتَسع،
محاولة إعادة تفريغ الذاكرة مِن تقاطيع صوتك ليكتبها فَقَد حَملتِ الشيء الكثير،كما لوكنت يتحسس مشاعره المتكلسة تحت رحمة الصقيع،وحدها من تبث الأمنيات وتبعث على الطمأنينة.

تهاوت من منحدر السقوط إلى علو شاهق كَمن يسبح في الهواء،تلتاع بخاطر الطريح أمنيات ليته يقدر يطويها.!

‏ المسافات تختال شوقاً إليها،الطرق تحترب والجهات تتخندق والمدن تتمترس تمتد المعركة وتتمدد المقبرة .

من أي الطرق يسافر الشوق علها الثرثرات تجيب سيكتب لها مراراً علها تبقى على اتصال، رَاح مُثقلاً بالخطايا،غارقاً في مستنقع الخطايا والخطيئة حينما تهاوى في الغياب.

سَيُحاول كَسر الحَظر لِيمَارس ثرثرات شبقة لدنها هذا المسَاء المُترع والمُثخن بالعَبق الذي اكتنزته الذاكرة .
يُسأل كُل مَساءً عَنها نجوم الليل،
طول سُهاد.

تِطَاول السَهَر،والنجم السامر في السماء يعاقر النهود يَرقُب نجمة الصبح متى تعود؟

سَيكتُبُ مَا آستَطَاع عَلها تشفع يوم اللقاء لا زال “آمد” عاصي الهوى،متمرد وقد تجرد من قِيم كُثر، ليل المِيلاد،شربوا الموت حَتى الثُمالة، لَم يَعُد مِنهُم أَحَد.!

يَشُعر بِتَعَاظُم المَذبَحَة وَقَد رَاح يَحكيِ عَن المي واصدائي الغُر المُلتَحِفيِن سَماواتُها والثرى والتراب،من وثبوا أول العمر إجتراحاً للبطولة،من زرعوا في الأفق غيمة تَعشُب في الصَحَارى والفَيَافيِ والقِفَار، “من نقشوا على الصخر والأحجار والعيدان وقد لَاح برق المعنى في جبل شمسان”
يَعُوم بَحر العِشق المَسفُوك هناك هوى النجم والجسر.

يكتب “آمد” رسالته الأثيرة بخط الرِفعة لا الرِقعة.!

كُليِ ذُنوب حتى تصفحين،غَارقاً في وَحل الخطيئة،يَسَتحِم بِحَمام شَمس كُل صباح عله يتطهر من عهر الغياب .
سيحضر يوماً بين يديك على أمل يعيش رغم تصاعد العنف والحرب والموت،والغبار،بين هاويتين،بين عاصمتين عاصفة وإعصار،
بين مؤتمر الحرب ومؤتمر السلام سَيستمر الشفق حتى مطلع الشروق،حتى يعود النهر للبحر،حتى يعود للسرير الصرير، حتى يعود للمساء قمر الليالي الحزين،حتى تقود النجمة البحر إلى مَخدَع العَروسَة،