يمضي المجلس الانتقالي الجنوبي بخطوات ثابته للانتصار للجنوب ومشروعه الوطني التحرري دون الألتفات الى الناعقين والصاخبين ،فخلال اربعة اعوام استطاع المجلس الانتقالي الجنوبي كسر حالة العزلة على قضية الجنوب وإنهاء عملية تزوير تمثيل الجنوب التي كانت تقوم بها قوى نظام صنعاء عبر شخصيات مرتبطة بها
كما استطاع المجلس الانتقالي الوصول الى دوائر صنع القرار والدول المؤثرة في جهود سياسية ودبلوماسية مكثفة يقوم بها المجلس لتعزيز حضور قضية الجنوب في كافة المحافل الدولية وترجمة الانتصارات الجنوبية التي تحققت على الارض الى انتصارات سياسية على طريق تحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال واستعادة دولته المستقله.
ان الزيارة التي قام بها وفد المجلس الانتقالي برئأسة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي الى موسكو بدعوة من الحكومة الروسية لها دلالات كبيرة
من يجيدون قراءة الواقع ويفهمون المعطيات السياسية الراهنة يدركون اهمية هذه الزيارة وابعادها
فهي تحمل دلالات مهمة بل انها بالغة الاهمية في اطار سياغة تفهمات وشراكة جنوبية روسية بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز عملية السلام في المنطقة ومواجهة المخاطر والتحديات التي تواجه المنطقة والجنوب على وجه الخصوص ،بما فيها مكافحة الارهاب ودعم الجنوب في مواجهة الجماعات الارهابية وتأمين الملاحة في المياه الاقليمية الجنوبية ومضيق باب المندب .
ان روسيا الاتحادية كدولة عظمى في العالم
يمكن ان تلعب دور مهم ومحوري في دعم عملية الوصول الى تسوية سياسية يكون الجنوب طرف اساسي فيها بما يكفل للشعب الجنوبي حق تقرير مصيره واستعادة دولته المستقلة.