لم اتردد في مصارحة النفس كما لم اتردد في الكثير من التساؤلات ومنها معاتبت نفسي لما يدور حولي من خذلان كما اني اتسائل هل انا جبان حتى تسلب حقوقي أمام عيني وانا أضحك وكأني اشاهد فلم مشوق وانتظر النهاية السعيدة والحياة الرغيدة

26 ديسمبر 2023آخر تحديث :
لم اتردد في مصارحة النفس كما لم اتردد في الكثير من التساؤلات ومنها معاتبت نفسي لما يدور حولي من خذلان كما اني اتسائل هل انا جبان حتى تسلب حقوقي أمام عيني وانا أضحك وكأني اشاهد فلم مشوق وانتظر النهاية السعيدة والحياة الرغيدة
سمانيوز /متابعات

بإمكاننا ان نساوم ولكن هناك شيء بداخلنا يرفض الخضوع والانصياع للباطل ويضع الف عذر لمن خذلونا ويتجاوز عن من باعوا وتآمرو ولذلك لن ننحني لأننا نعلم بأن هناك من يتكئ علينا خصوصاً لمعرفتنا بمايحاك والتحديات والصعوبات التي لا يتصورها عقل بشري

تواصلنا مع الجميع لانصافنا ورأب الصدع بما فيهم من لهم سلطة وثقل في مجتمعنا اليوم وغالبيتهم تجدهم متحمسين لانصافنا بعد تحققهم من مظلوميتنا ولمعرفتهم السابقة لنا وبما قدمناه ونقوم بتقديمه ولإيقانهم بأننا لا يمكن بأن نقبل بالباطل ولو كان على حساب حياتنا وابنائنا ومع ذلك فأنهم وعند نقطة معينه تجدهم مثقلون وكأنها جاذبية الأرض تسحبهم حتى يتوقفو منكسرين ناكسي رؤوسهم وكأنهم اصتدمو بشيء وهو خوفهم على مكانتهم أو مناصبهم أو انهم غير مستعدين لخسارة مكاسبهم وما يفسر هذا بأن غالبية الساسة اليوم هم مجرد أدوات أو قيادات كرتونية صُنعت لهذه المرحلة التي يسيطر عليها الخزي والعار

والصدمة هي عندما يهمس أحدهم لك ويصارحك بأن من يقف ضدك هو سيادة النائب فلان أو ممن يفترض بأن يحافظ على مدينتنا وهذا هوا المؤلم عندما تدرك ان القارب الذي ظنناه سبيل النجاة هو من يحاول إغراقنا ولكننا سباحون بعون الله إلى بر الأمان وأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وأن كرامتنا تستحق أكثر من ذلك

حتى أهلنا وقبائلنا ممن نلجأ إليهم أصبحوا تماثيل تحافظ على براويزها ولم تدفعهم مناطقيتهم لنصرة الحق كما يفعل من يحاربنا اليوم لينصر الباطل وهذا لأننا منتميين لمدينتنا وعاصمتنا الأبدية عدن

لم يقف معنا إلا أولئك والموظفين المؤمنين بقضيتنا العارفين بمظلوميتنا الذين يقومون مشكورين بتوفير جزء بسيط من مرتباتنا التي اوقفتها إدارة المصفاة بالباطل وما احوجنا اليوم للرجال الذين لم ينتظرو ثمنا أو جاها لمواقفهم الوطنية ضد أولئك الذين سيدفنهم التاريخ بقذارة منصب الذين يستمدون بجاحتهم من القرارات المنسوبة إلى قيادة المجلس الانتقالي بعد التظليل على القيادة السياسية وذلك لابعادنا عن مواقفنا المطالبه بتشغيل المصفاة و محاربة وكشف الفساد فيها لذلك يحاولون طمس نضالنا ودفن دورنا الوطني والنقابي لحساب فئة معينة تأبا التعايش مع الآخرين لكن التاريخ سيظل شاهد لنا أو علينا وسيلعنهم وليس كثيرا على القيادة السياسية ان تصحح وترد الاعتبار للنقابة وتنصف المظلومين

ومن هنا فإننا نناشد جميع الاحرار بانصافنا والتدخل لنصرة الحق والقانون الذي يُنتهك اليوم امام مرأى ومسمع الجميع لكي لا تدفعنا الحميه للاخذ بحقنا بالتعامل وفق المعطيات بكل الوسائل الذي كفلها لنا الدستور

௸✍ رئيس مجلس اللجان النقابية لشركة مصافي عدن : غسان جواد