هل ينطبق المثل العربي الشهير “” جنت على نفسها براقش..؟! “” على المليشيا الحوثية الإرهابية، أمْ هذا ما أرادته المليشيا الحوثية من خلال هجماتها البحرية في البحر الأحمر وتهديدها حركة الملاحة البحرية، والذي ليس له أي تأثير على الكيان الصهيوني الذي يمتلك أربع موانئ على البحر المتوسط وهي موانئ، عكا، وحيفاء، واسدود، ويافا، والتي هي أقرب لحزب الله البناني والمدعوم من النظام الإيراني
المتغني كذباً دعمه للقضية الفلسطينية المتحالف سراً مع العدو الصهيوني،
وبالعودة إلى التحالف العسكري الأمريكي لحماية حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر والذي يخدم أمريكا لبسط نفودها في البحر الأحمر وخليج عدن وبطريقة شرعية شرعنتها المليشيا الحوثية الإرهابية،
هذه الفرصة كانت تنتظرها الولايات المتحدة الأمريكية منذُ سنوات، ومأ إن سنحت لها حتى استغلتها ،تحت ذريعة حماية البحر الأحمر من التهديدات الحوثية،
ولتذكير هنا الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا هي من منع القوات المسلحة اليمنية من السيطرة على الحديدة قبل عامين من الآن بعد أن كنت القوات المسلحة اليمنية قاب قوسين من حسم معركة ميناء الحديدة لصالحها، الآن تعود القوات الأمريكية لتعلن تشكيل حلف دولي لحماية البحر الأحمر،
من المليشيا الحوثية التي جنت على نفسها بهذا التحالف وظهر زيف أدعاءه محاربة أمريكا وإسرائيل، ونحنُ لا نكذب او نحاول تشويه موقف الحوثي الذي ليس له أي تأثير على حركة التجارة لموانئ الكيان الصهيوني من خلال البحر الأحمر بقدر ماهي حقيقة تخدم أمريكا لبسط نفوذها.في البحار والممرات العربية،،فعسكرة البحر الأحمر هدف أمريكا منذُ القدم وليس وليد اللحظة،