الأوضاع كل يوم تتزاد صعوبة وباتت تلوح في ثورة شعبية عارمة بسبب عجز الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً في إيجاد الحلول المناسبة التي تعمل على وقف عمليات التدهور الذي تعيشه العملة المحلية أمام العملات الأجنبية خلال الثلاث الايام الماضية الذي قد يولد شللا تاما في المحافظات المحررة وقد يبلغ فيه حالة سخط الناس مستويات تؤدي حتماً إلى انفجار الشارع وصعوبة السيطرة عليه عما يحدث من إنهيار إقتصادي وغلاء معيشي فاحش بسبب عدم قيام البنك المركزي اليمني في تثبيط ارتفاع أسعارها وبالعملة المحلية وليس بالعملات الأجنبية ويجب على البنك إعادة الاعتبار لسعر العملة المحلية وقيمتها الشرائية،وتبعاله من اجل هبوط أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية والأدوية والمحروقات،وغيرها من متطلبات العيش والحياة الأخرى واستقرار الوضع الاقتصادي المتدهور والذي واصلت فيه العملة المحلية إنهيار كبير يوم امس الثلاثاء والذي يعتبر أدني مستوى من التدهور منذ نحو عامين أمام العملات الأجنبية في ظل أوضاع إقتصادي متردية على نحو غير مسبوق.
إلى متى سيظل مجلس القيادة الرئاسي وحكومته يتجاهلون عما يحدث من إنهيار إقتصادي مخيف جدا الذي كان يجب أن يكون هناك توجيهات صارمة لتؤدي إلى تعافي العملة المحلية من التدهور بسبب العابثين في الجانب الاقتصادي لأغراض سياسية واقتصادية تجعلهم يقتلون المواطنين في إسم الرئاسي وحكومته ويشوه الشرعية بأنها لم تستطيع معالجة الأوضاع المعيشية للمواطنين والمقيمين تحت سيطرتها في ظل غياب الإجراءات الحكومية الملموسة لوقف إنهيار العملة المحلية وعلى الرغم من كل الاجتماعات التي قامت بها قيادة الدولة مع المعنيين بالشأن الإقتصادي ولكن كل هذا يعتبر خبر على ورق و كذلك أخبار تتناقله القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية.
ضاقت الدنيا على الجميع حتى وصل الأمر إلى أن ينفذ منهم الصبر الذي ظلوا يتحملونه طيلة السنوات الماضية بأن سيأتي يوم وتتحسن فيه أوضاعهم المعيشية الصعبة التي عانون منها بسبب الحرب والحصار التى شنتها مليشيات الحوثي الإرهابية التي أهلكت الحرث والنسل في كل أرجاء البلاد وسببت الدمار الشامل لكل مقومات الحياة ولكن خلال الفترة القليلة الماضية كان تأمل الشعب فيكم بعد توحيد جميع الأطراف المنضوية تحت الشرعية المعترف بها دولياً وتسمية مجلس القيادة الرئاسي في كيان واحد لكي تعيدو الأمل للمواطن اليمني على أرض الواقع الخدمي وهاهو اليوم تبشر الأمور بأن ينقلب الشعب إلى متسولين في ظل قيادتكم الرشيدة يا مجلسنا الرئاسي ولك الله يا وطني الحبيب من سلطة اللصوص بزمان الحرب.