يعد قسم الإعلام بجامعة تعز وليد اللحظة اي في زمان الحرب الذي عمل على تاسسه الفقيد الدكتور عبدالحكيم مكارم الذي عمل اول عام متنقلاً من المدينة إلى الحوبان بسبب اعتماد فرع هناك واثناء لتحقي اول عاماً بقسم الإعلام كنا ندرس في الكلية العلوم التطبيقيه مشتتين بين قاعتها الدراسية بسبب نزوحنا فيها لان آنذاك كانت كليه الاداب تحتاج إلى ترميم بسبب الحرب مما جعل اربع دفع درست نازحه بين دهاليز كليات حبيل سلمان الذي يعد مقر رئاسة جامعة تعز ولكنه بدات اول دفعه الدراسة في كلية الآداب هي الدفعه الخامسه التي اصبحت على شرف التخرج بعد اربع اعوام من التعليم بين انقاض روكم الحرب رغم التنصل الذي كان يصل من قبل عمدة كليه الاداب ولكن بعد إصرار الدكتور مكارم رحمة الله عليه بعودة القسم إلى كليتنا آلام وعمل بكل جهده للنهوض بالقسم وترقيته إلى المستوى الافضل رغم المضايقات التي كان يواجهها بسبب انتمائه السياسي مما جعله يعمل في دائره محصورة في عهد العميدة السابقة،ولكن بعد إقالتها وتعيين عميد اخر بدلاً عنها حس رئيس القسم آنذاك بالسماح له بالتحرك والنهوض وكان هناك بداية انتعاش القسم بظل رئاسة الفقيد مكارم ولكنه لم يدوم طويلاً حتى غبته ملك الموت واخده إلى دار القرار الدائم وهي جنة الخلد إن شاء الله.
وهنأ بدانا نحس بالضياع بسبب رحيل رئيس القسم ومررنا في مرحلة عصيبة جداً حتى اتاء قرار تعيين قائماً بأعمال رئيس القسم الا وهو الوالد الدكتور منصور القدسي الذي بدأ بالبحث بالتواصل مع اغلب الكوادر الإعلامية من اجل عقد دورات وعمل ندوات وكذلك مؤتمرات وزيارات للصحفيين وهنا بدا القسم ينتعش مما جعلنا نتعرف على شخصيات صحفية كبيرة لم نكون نعرفها من قبل وكنا نسمع عنها واصبحنا نحلم بان يكون لنا اللقاءات معها وكل هذا يعد بفضل من الله ثم بفضل الدكتور منصور القدسي الذي كنا نتخوف منه حسب ما كان يحدثنا عنه الآخرين ،ولكن بعد جلوسنا معه عرفنا انه يحلم قلب آبا وليس كا اي دكتور ،حتى اصبحنا قادرين على التحرك من اجل كسب المهارات التي شجعنا فيها واصبحنا واثقين بانفسنا باننا قاردين على تجاوز العقبات التي سوف نواجهها اثناء ادانا مهنتنا الصحفية.
وحينما بدا نشاطه واتاخذ قاعة الثلايا مقر الندوات والمؤتمرات بدت المضايقات عليه بالتدريج حتى تصاعدت إلى فرض رسوم مقابل استخدام القاعه ورشة تدريب وعمل للقاءات فيها ،رغم ان القاعه تم ترميمها من قبل دولة الكويت الشقيقة إعانة للطلاب ولكن تعمدت عمدة الكلية بفرض رسوم لإقامة الفعاليات الخاصة بقسم الإعلام، ولكن قبل اسبوع تم استدعاء الصحفي الإستقصائي وجدي السالمي الذي عمل تحقيق بعنوان المستشفيات وعملية البتر اثناء الحرب لكي يتعلم منه الطلاب حتى يصبحون قاردين على عمل التحقيقات الاستقصائية مع الايام القادمة،مما جعله يقول بلسان حالة بأن الدكتور منصور لم يستمر في رئاسة القسم بسبب تحركاته الذي يتحركها من اجل النهوض بالقسم وهو اصلا محارب ،ولم تمضي ثلاث ايام وهناك تفاجئنا بقرار مجلس الكلية بعزله للاسباب لانعلمها نحن ولا هوه،وبعد يومين من إقالته يتم عزل سكرتارية القسم الاستاذه سماء المخلافي ونقلها إلى الشئون الاكاديميه،وهنأ بدا سيناريو يبروز بتولي تخصص لغه عربيه بدلاً من تولي شخصية إعلامية متواجدة بالقسم إذا كنتم لم تريدون الدكتور منصور القدسي حتى يسهل على الطالب تقديم اي استفسارات فيما يخص الإعلام بالشعب الثلاث والتي هي إذاعة وتلفزيون وصحافة وعلاقات عامة وهل اصبح قانون جامعة تعز يسمح بتعيين رئاسة قسم الإعلام بمن يحمل مؤهلات اخر .
وهنأ اتاء سيناريو مليشيات الحوثي الذي طبقته عليه اثناء تواجده في كلية الفنون الجميلة والإعلام بجامعة الحديده وقامت بتشردوه منها وهنا سيعاد في جامعة تعز من قبل الطرف المنزعج من وجود قسم الإعلام في مدينة تعز وهي كانت محرومه من وجوده فيها ،لك الله ياوطني من حكم اللصوص في زمان الحرب.