سما نيوز

قمة الشجب العربية

.

على مدار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الممتد لعشرات السنين عُقدت عشرات القمم العربية والإسلامية اخر هذه القمم كانت القمة العربية الاسلامية والتي عُقدت في الرياض في 11/11/2023م والتي صادف انعقادها الذكرى السنوية لاستشهاد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، وكما كان متوقع من هذه القمة وبيانها الختامي المكتفي بالشجب والاستنكار والتنديد لا أقل ولا اكثر، وهذه هي القمة العربية الاسلامية التي تنعقد في ظل انقسام عربي وإسلامي وتباين المواقف بشأن العدوان الاسرائيلي على قطاغ غزة بعد صفقات التطبيع المخزية التي قادة الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب وتصهين العرب أكثر من الصهاينة انفسهم
ونحب أن نذكّر قاداتنا وحكامنا العرب والمسلمين إلى أن هذا العدوان الدائر في مدينة غزة ماهو إلا مفتاح لحرب أكبر وأطول وأشمل في المنطقه وأن الهدف من حشد تلك الاساطيل والبوارج والمدمرات الأمريكية والغربية الي منطقة الشرق الأوسط ليس لمواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وإنما لما بعد حرب غزة ، وما بعد حرب غزة أيها القادة والروساء هي حدود الدولة الصهيونية المزعومة من الفرات إلى النيل وهي أهداف ومطامع الإدارة الأمريكية والغربية في السيطرة على منابع النفط والمواقع الاستراتيجية والممرات والمضيقات البحرية المملوكة والواقعة تحت سيطرة الدول العربية والإسلامية وأن الكيان الصهيوني غير أبه بأي صفقات سلام فما يحدث في غزة اليوم من حرب إبادة ومجازر مروعة ستحدث غداً في اي بلاد عربية فلا تفرحوا فغزة اليوم تدفع فاتورة حرب النكبة وغداً ستدفعون أنتم فاتورة حرب غزة سلام على قمة الشجب العربية والاسلامية…… والى قمة شجب اخرى……