سما نيوز

الى العقول العربية التي لا تميز بين الحق والباطل

.

.

سقوط غزة يعني
سقوط هيبة العرب.

حماس تحكم غزة وحماس تنتمي لحركة الإخوان… والجهاد تنتمي لمحور طهران..كل ذلك نعلمه ولم يعد عربي بحاجة لأن يتم حشو أفكاره بالتخويف من
نصرة قضية فلسطين وغزة الجريحة تحت عذر اقبح من ذنب.
وتحججكم بأن حماس
والجهاد يولان محور آخر غير محوركم العربي

أن ماتتعرض له غزة
من تدمير وحرب وقمع بسلاح امريكي وصهيوني
ودعم من دول غربية لايستهدف اعضاء حركة حماس
والجهاد بل الشعب الفلسطيني
فالقصف لايفرف بين الجميع.

وقد يستثني فقط العملاء معه في كل زمان.

البعض يتخذ من حركة حماس والجهاد وارتباطها مع إيران عذر للهروب من مسؤولية نصرة
غزة وفلسطين.

والسؤال هل تعتقد كعربي ومسلم أن سقوط غزة وعودة
احتلالها سيؤدي لأن
يقوم العدو الصهيوني
بتسليمكم غزة حرة مستقلة ياعرب !!

وهل اليهودي والصهيوني خيرا
لك من العربي المسلم.؟ فإن كان ذلك خيراً لك فاعلم أنك في خطر فراجع نفسك وأدرس كتاب ربك وانظر ماذا فيه
من تعاليم لتعرف
ماهو الواجب والمستحب.

فقضية فلسطين ليست قضية سياسية نصرتها مرتبط بالموقف من حماس أوالجهاد بل قضية عربية مقدسة وأرض مُحتلة.. واجب على كل عربي ومسلم الدفاع
عنها حتى تستجيب
الدولة العبرية للحق
والسلام.

نحن لسنا ضد اليهود كبشر وأمة لهم دينهم ولنا ديننا ولسناضد حقهم في ان يكون لهم كيانهم السياسي لكننا ضد غزوهم وحروبهم وتدميرهم
للمقدسات وقمعهم
للشعب الفلسطيني.

ثم أين العرب الذين
يملكون القرار لماذا
تفقوت عليكم طهران في تبني هذه الحركات الجهادية وفشلتم في تبني أي حركة من تلك الحركات ؟

لقد انشغلتم في المؤامرات على بعضكم واهدرتم ترليونات من المال في محاولة أثبات تفوقكم على بعضكم وتنافسكم على
دنيا ونفوذ وزعامات بينما الواقع بلادنا العربية تعيش في الإنهزام أكثر من أي مرحلة سابقة..

حتى القمم العربية التي كانت تنعقد ونسمع فيها
كلمات ولو كانت بعضها حماسية كاذبة لقادة عرب لم تعد اليوم موجودة وبات القادة العرب يستحيل عليهم حتى قول خطاب حماسي معنوي.. فانعكس ذلك على هزيمة نفسية للعرب
جعلت من خصوم العرب أقويا اكثرمنا.

لقد قعدتم عن
الواجب الذي يفترض أن
تقومون به في تعبئة الأمة على واجب الحفاظ
على مقدساتها وتركتم فلسطين للمد الشيعي والحزبي الإخواني بسبب عجزكم في
تبني وجود حركات سنية أو دعم تلك الحركات وحثها على تصحيح مسارها.

مما دفع بتلك الحركات للاتجاه لطهران…وهنا يتطلب تصحيح المفاهيم.. فقضة فلسطين ليست قضية حزبية
ولا شيعية لكي يتحدد الموقف منها بالمسنادة أو الخذلان.. بل هي عربية إسلامية واجب نصرتها ومنع سقوط المزيد من فلسطين.

وحينها عند نصرة الحق وامتلاك القوة تحدثوا عن السلام وأنتم أقويا وليس
من ضعف ونرحب حينها بالسلام مع إسرائيل ليعيش الجميع وفي وئام
بعد أن تقر حكومة
تل أبيب بالحق.

والله من وراء القصد

علي بن شنظور
أبوخالد
١١ اكتوبر ٢٠٢٣م