*زار رئيس نيابة إستئناف لحج فضيلة القاضي عبدالحميد هيثم بن جحزر اليوم السجن المركزي صبر م لحج .*
*وفي اللقاء الذي حضره مدير الاصلاحيه المركزيه بسجن صبر عبدالسلام الجنيدي ونائب مدير السجن وسيم الطويل وفي الزياره تم التباحث ومناقشة جملة القضايا المتعلقة بأوضاع السجناء وحالة الازدحام التي تشهده عنابر السجن المركزي كونه تم استلام السجن اضطراريا ولازالت فيه عنابر غير جاهزه.
*وأوضح فضيلة القاضي بن جحزر لمدير السجن أنه خلال الفترة القليلة الماضية ومنذ توليه رئاسة نيابة إستئناف لحج تم النزول إلى السجن المركزي (المؤقت )، وبنقل السجناء الى السجن المركزي صبر تم معالجة الكثير من الأشكالات العالقة لدى إدارة السجن وتصحيح كثير من الأخطاء التي تعانيها إدارة السجن في عدم توضيح حالات قيد وضع السجين بالمنشأة العقابية، مؤكدا أنه تم الإفراج عن عدد من السجناء المستحقين الافراج عنهم سيما في القضايا الغير جسيمة عملاً بتوجيهات معالي النائب العام فضيلة القاضي قاهر مصطفى، الذي دائماً على أستمرار في التواصل وأعطاء توجيهاته بالنظر في حالات السجناء في المنشآت العقابية ومراكز الحجز بمراكز الأمن بالمديريات، إضافة إلى توجيهاته الصارمة بتطبيق القانون وعدم إبقاء أي سجين في المنشآت العقابية أو مراكز الحجز في المديريات خلافاً للقانون ودون أوامر القضاء.*
*وتطرق القاضي بن جحزر عوض في حديثه بأن نيابة إستئناف لحج سوف تعمل على تنفيذ العديد من الأحكام سيما أحكام الإعدام، الأمر الذي كان له أرتياح بين أوساط المجتمع، مع أصدار التوجيهات لوكلاء النيابات بالمديريات في عدم تأخير قضايا السجناء وسرعة البت والنظر فيها وأحالتها للقضاء.*
*وناشد فضيلة القاضي عبدالحميد بن جحزر رئيس مصلحة السجون بالجمهورية بإعادة النظر للبنية التحتية لمبنى السجن العام صبر م لحج للإيفاء باستيعاب السجناء والذي يعاني حالياً من أزدحام في عنابره.*
*وقد عبر مدير السجن المركزي عبد السلام الجنيدي ونائبه عن سعادته وشكره البالغ للسلطه التنفيذية بالمحافظة وقيادة أمن المحافظة على الدعم الذي يقدموه بحسب الإمكانيات لاصلاحية السجن المركزي صبر . وأيضاً أشاد بالجهود المبذولة من الاخ رئيس نيابة إستئناف لحج فضيلة القاضي عبدالحميد بن جحزر واهتمامه بقضايا السجناء والعلاقة الجيده بين ادارة الاصلاحيه المركزيه(سجن صبر) بلحج ونيابة إستئناف م لحج ووكلاء النيابات بالمديريات الوثيق في أستيعاب أوضاع السجناء والاصلاحيه نتيجة الضعف الشديد في اعتمادات المصلحه والأصلاحيات المركزية بالمحافظات المحرره إضافة إلى عدم التصريح وفتح اعتمادات الباب الرابع الذي يعتبر أساس تمويل أعمال البناء لمشاريع توسعه جديده تستوعب تطور الجريمة خصوصاً جرائم المخدرات وتزايد أعداد مرتكبيها، وأيضاً توفير متطلبات الاصلاحيات من المعدات والسيارت وغيرها، لذلك فان الأوضاع الحاليه تتطلب المزيد من العمل بين كافة الجهات المعنيه لوضع المعالجات وانتشال وضع اصلاحية السجن صبر م لحج.*













