سما نيوز

كفوا عن أذاكم فلن تنالوا من التركي و وطنيته و تاريخه النضالي المشرف مهما تكالبتم بحممكم المسعورة

.

طالعتنا هذه الأيام بعض الأقلام المرتعشة التي لا يحلو لها الاصطياد في المياه العكرة للنيل من سمعة الآخرين و وطنيتهم دون وازع من دين أو رادع من ضمير .. فنراهم قد تكالبوا بحممهم المسعورة مدفوعين من حقدهم المدفين يهرفون بما لا يعرفون للخوض في نزاهة و وطنية محافظ محافظة لحج اللواء ركن أحمد عبدالله تركي رامين في حقه بالتهم الجوفاء العارية عن الصحة جزافٱ و تحت أسماء مستعارة و دون أن يقدموا أي أدلة أو براهين عما يتهمون به الرجل و وطنيته عبر صفحاتهم الواتسية و الفيسبوكية دون خجل أو وجل أو مراعاة لله عز وجل فيما يكتبونه من افتراءات و ادعاءات لا تمت للحقيقة بصلة لا لشيئ إلا ليرضوا أنفسهم المريضة الأمارة بالسوء الممتلئة بالحقد و الضغينة و البغضاء على نزاهة التركي و وطنيته و تاريخه النضالي المشرف الذي يعرفه القاصي و الداني و منذ انطلاقة الحراك الجنوبي في مراحلة الأولى مرورٱ بكل المراحل و المنعطفات التي مر بها جنوبنا الحبيب

يقول الله تعالى في محكم كتابه المبين: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } صدق الله العظيم

و من هذا المنطلق الواضح و المتين فأننا نقول لهم اكتبوا بأسمائكم الحقيقية و هاتوا أدلتكم و براهينكم عما تكتبونه و تشنعون به على الرجل و ابتعدوا عن لبس الأقنعة المقيتة و التخفي وراءها و كونوا شجعانٱ و لو لمرة واحدة إن كنتم صادقين و إلا فاتركوا نشر الزيف و البهتان الذي لن تأذون به إلا أنفسكم في الدنيا و الآخرة ، فلن يحيط المكر السيئ إلا بأهله طال الزمان أو قصر ، فالجميع يعرف و أنتم كذلك تدركون تمام الإدراك أنه لا ترمى إلا الشجرة المثمرة و مهما رميتم بافتراءاتكم و أراجيفكم و خزعبلاتكم لن تنالوا من الرجل و وطنيته و تاريخه النضالي المشرف الذي يعرفه الصغير و الكبير و القاصي و الداني مهما تكالبتم عليه بحممكم المسعورة المستعرة كما تتكالب الأكلة على قصعتها ، فالتركي معروف لدى أبناء لحج ببساطته و تواضعه و وطنيته و حبه للخير لكل أبناء الوطن و لن تؤثر فيه أراجيفكم الزائفة أو تزحزحه قيد أنمله و ستظل شجرة عطائه مثمرة وارفة الظلال تبث لحج خاصة و كل ربوع الوطن بشكل عام عطاء و تضحية و فداء مهما أرجف المرجفون و نعق الناعقون