قال الكاتب والمحلل السياسي عبدالسلام القيسي إن عبدالملك الحوثي أهان مهدي المشاط حينما قرر إقالة الحكومة الحالية دون اللجوء إلى المشاط.
وأشار القيسي إلى أن هذا التحرك أظهر أن المشاط مجرد أرجوز لاقيمة له .
وأضاف: بأي صفة يقيل عبدالملك الحوثي الحكومة وإن كنا لا نعترف بها ؟ ممكن .. لو فعلها المشاط سنقول الرئيس الواقعي لدنيا الشمال المحتل..ابن واقعه .. وكيف للمشاط أن يقبل هذه الإهانة؟ على الأقل كن رئيسٱ أراجوز ولكن من خلف سياج لا أن يظهرك عبدالملك بين الحشود وأمام كل الكاميرات أنك مجرد حذاء فهذه إهانة، بعيداً عن الحكم والسياسة، الولاء المطلق، كل توهيمات الإعتقاد وعن كل شيء، لن أرضى أن يهينني كبيري مهما كان كبيراً بهذه الشاكلة، لك أن تقبل منه الأمر،كونك من أتباعه، إذا أمرك بإقالة الحكومة،لكن الإيضاح أنك صفر هذه تنتقص من رجولتك، ومن اسمك،ومن كل شيء فيك”.
وتابع: ” يقول قائل: أحب المشاط هذا الدور دور الرئيس .. ونسى أنه مجرد حذاء لعبدالملك بدأ بالمواكب والإستعراضات،وممارسة دور الكلمة الأولى، النزول إلى ريمة بموكب طويل عريض، الخروج إلى الشارع لاستقبال تحايا المواطنين، أشياء توحي أنه أحب الدور جداً، وفي صراع ممض بين هذا وذاك في الجماعة أنحاز الحوثي لسواه،وأهانه بشكل مفرط،هذا من جانب المشاط.. يقول آخر : الولاء المطلق يتجاوز هذه التفاصيل، والمشاط يفدي عبدالملك بروحه.. أنا ضحكت هذه اللحظة .. شهوة السلطة لا تعرف أحد .. هرقل قتل بنيه .. المأمون ذبح شقيقه..عبدالرحمن الداخل قتل ولده وابن اخيه .. وحكاوي كثيرة في العالم، هناك من قتل والده، فالسلطة لا تعرف قرابة الدم فكيف أن يعرف الانسان أمام السلطة قرابة الولاء؟ أن يستقبل مهدي المشاط الأمر بنوع من الغرابة التي بدت في ملامحه كأي واحد من الحضور إهانة لا تمسح بألف عام، وإلى الأبد لذا يا مهدي، لسنا فقط من نسخر .. صاحبك يهينك .. ويسخر من وجودك كرئيس .. أولهم عبدالملك .. يا ممسحة .. موطفة وفقط،نعم.












