فقد أعادت سبتمبر المجيد إلى الواجهة من جديد ولكن هذا المرة أكثر القا واكثر قدسية وأكثر جمهورلم يعش جيل مابعد ثورة ال26 من سبتمبر في شمال الوطن وجل أبناء جنوبه فترة الحكم الامامي الكهنوتي الرجعي المتخلف المتدثر بثوب ال بيت رسول الله والمحصن بشريعة الاسلام (الصحيح)ولم يعرفوا شخصيات تلك السلالة المقيتة معرفة واقعية تسمح لهم بتقييمهم واتخاذ موقف مناسب والقنوع المطلق به وترجمة ذلك في كلمات وعبارات شخصية تختلف في طريقة نظمها وأسلوب عرضها واختلاف حدتها من شخص إلى اخر كونها قد بنيت على مدخلات واقعية ولامست مشاعر متباينة واستقرت في عقول متفاوتة لتخرج من أفواه واقلام بصيغ متعددة.
وانما كانت تلك الأجيال تنتقل إلى ذلك العهد البغيض من خلال صفحات الكتب المدرسية والصحف الحكومية بأقلام وروايات شخصيات سبتمبرية الأمر الذي وجدت معه خلايا ذلك السرطان الخبيث طريقها إلى عقول هشة ونفوس مرتعشة لتشكك في ذلك التاريخ .
لكن بعودة تلك السلالة تكشفت حقيقة ذلك العهد البائد وتاكدت همجية ونازية وقريضية ويهودية ومجوسية تلك الشرذمة البغيضة وتجلى فجر سبتمبر المجيد في عيون أبناء ستة أجيال.