ماصاب المكونات الجنوبيه في ضل الهيكله الجديده للمجلس الانتقالي ذهول من أمر الواقع خاشيا صراخ يسمع صداه إلى الأراضي الاقليميه التي تنبئات عن حلحلة الوضع في الجنوب خيبة واستياء في الساحه الجنوبية وماكسب المجلس الانتقالي الجنوبي تجاه المكونات التي كتبت تاريخ جنوبي جديد في مواضيع حثيثه الأمر الحتمي والتنافس لايزال قائما من
ضمن التمكين السياسي المعلن والتهيئة العلنية لبعض المكونات الجنوبيه وجدت نفسها في مأزق حقيقي بعد الانضمام الفعلي الذي هدم قواعد الدوله وان كان في طريق صحيح نحو الدوله الفدراليه المستقله مايملكه المجلس الانتقالي الجنوبي في الواقع السياسي حطم مضاهر القوى السياسية والأحزاب الشماليه الغريب في الأمر مابداه فعليا وواقعيا المجلس الانتقالي وسياسات القرارات والهيكله الاحاديه تخدم مناصب قيادية في المجلس الانتقالي تهيكل
نفسها بنفسها وعمل تدوير قيادي في السلطه التي وكان المجلس الانتقالي وصى قيادته بحكم ملكي يطال على الدوله الفدراليه الجنوبيه أن صح القائد عيدروس الزبيدي واستكفو بهيكلة المكونات المنضمة مؤخرا تحت سقف المجلس الانتقالي الجنوبي ونسيان قيادات المكونات البارزه التي كانت بمثابة بركان لأعادة وهج الثورة وبنا
الدوله أن ما يعانيه الجميع وفرض الهيمنه التبعيه تسلط على الضهور القيادي في المجلس في حيز وتنفيذ محكم من قبل قيادة المجلس الانتقالي وخذلان المكونات المنضمة مؤخرا باعطاهم مساحه في المجلس لن تفوض اركان الدوله وان كان قد طبق مابداه وفوض مايشا في تخيله بسبب الخذلان الذي مورس منذو الانضمام حقيقه مؤلمه تجاه المكونات المنضمة مؤخرا تحت قيادة المجلس الانتقالي التي كانت بمثابة امل لكل المكونات المنضمة وشروط التوقيع التي لم تتطبق حرفيا من جانب لجنة الهيكله ووضعت ماوضعت