بكل تاكيد ان مشروع التصالح والتسامح الذي اعلن عنه في العام 2007 في جمعية ردفان في العاصمة عدن شكل لحظه تاريخيه فارقه في تاريخ الجنوب فتآلفت القلوب وتوحد كل الفرقاء السياسيين والاهم من كل ذلك اصبح شعب الجنوب كالبنيان المرصوص وحده وتلاحم بحق وحقيقه وهذه الضاهره التاريخيه لم يحدث لها مثيل منذ طرد المستعمر البريطاني ونيل الاستقلال
نتيجه الصراعات والحروب والمآسي بين رفاق الكفاح والنضال الطويل بسبب الجهل والتعصب الاعمى وتارة اخرى حبا في الانفراد بالسلطة ونعيمها والغاء الاخر ومحوه من الوجود بلا شفقه او رحمه والضحايا ليس السياسيين المتصارعين بل يشمل الاتباع والمؤيدين وما تجود به وشاية الطفيليين فذهب الالاف من الابرياء خلف عناوين خادعه وشعارات زائفه والمحزن ان الكثير من المخدعوين لم يفهمو حقيقة الصراع على السلطة الا بعد زمن طويل ومن المهم الاستفادة واخذ العبر و الدروس من كل ماحصل وخصوصا بعد انطلاق التصالح والتسامح الذي شكل اساس الانتصارات اللاحقه على عفاش وطرد الانغلابيين الحوثيين وتحرير المحافظات الجنوبية بدعم التحالف العربي وما كان لهذا النصر المؤزر ان يتحقق بدون توحد كافة ابناء الجنوب والمتامل لواقع الحال وما طرا على المشهد من صراع وحروب عبثيه مؤسفه يجعل المرء يتسال اين نحن من عظمة التصالح والتسامح الذي قطعناه على انفسنا الذي اعلمه بيقين ان شعب الجنوب مارس التسامح والتصالح قولا وفعلا وتجذر فيه كالراحتين في الأصابع على القيادة السياسية في الشرعية والانتقالي ان توقف هذه الحرب الكارثيه فالدماء الغاليه التي تزهق في صحاري ابين جنوبيه و اخرها كوكبه من شباب ردفان حبيل الجبر في عمر الزهور ينفطر القلب حزنا وقهرا على استشهادهم نسال المولى ان يتقبلهم مع الشهداء و الصديقين ويسكنهم فسيح جناته نتمنى من ثوار التواصل الاجتماعي ان يتقو الله في اشعال الحرائق ودق طبول الحرب من خلال التحريض وتهييج المشاعر العدوانيه وتصنيف الناس والصاق التهم الباطله بالاخرين ظلما و عدوانا الفتنه نائمه لعن الله من ايقضها وحينما نطالب الشرعيه والانتقالي لوقف الحرب نعلم بانهم لا يمتلكون من الامر شي وهدفنا تذكير هم بأنهم محاسبون امام الله على تلك الارواح البريئه التي تزهق في حرب خطط لها بلؤم وحقد دفين فالسيناريو المرسوم هو انهاك الطرفين المتحاربين وتفخيخ مسار استعادة دولة الجنوب فكلما طالة الحرب زاد الشرخ في النسيج الاجتماعي شديد الحساسيه وهو ما يوفر الحجج الكافيه للتنصل من اي التزامات في ضل استمرار الحرب والصراع المفتعل