سما نيوز

الشيخ حمدي شكري .. الرجل الحافل بالأنجازات الوطنية

.

الرجل الكفء هو عماد المجتمع وروح النهضات به يتطور الساحل وتتقدم المديريه وتزدهر المحافظه

فلله ما أحكم عمر فقد قال لجلسائه يوماً تمنوا فقال أحدهم أتمنى أن يكون ملء هذا دراهم فأنفقها في سبيل الله فقال عمر لكني أتمنى أن يكون ملء هذا البيت رجالاً .من أمثال أبو عبيدة …. ونحن نقول نتمنا رجالاً أبطال وصناديد شجعان من يحملون العقيده ويحكمون بأحكام الشريعه ك أمثال حمدي شكري عنده همه لإصلاح مجتمعهِ وبلده ،،

مجتمعنا يحتاج إلى الرؤوس المفكرة التي تستغلها والقلوب الكبيرة التي ترعاها والعزائم القوية التي تنفذها إنها تحتاج لرجال كأمثال حمدي

وإلا فماذا يغني عن المديرية قادة أهمتهم أنفسهم وحكمتهم شهواتهم وسيرتهم مصالحهم فلا وثقوا بأنفسهم ولا أعتمدوا على غيرهم جمعهم الطمع وفرقهم الخوف
إن مما تعانيه اليوم بلادنا تلميع القيادة الفاسده والوقوف بجانب البلاطجه حتى ساد فينا التهارج وهوت ونهارت قوانا
رأينا التنازل عن القيم والأخلاق وخيانة المجتمعات والأوطان والتنازل عنها وبيع ترابها ورأينا في مجتمعنا المسلم يتطاول على المسلم بهتك عرضه وأخذ ماله وسفك دمه رأينا التعدي على حقوق الاخرين والبسط على اراضي المساكين ،رأينا في مجتمعنا شروراً عظيمة وخبائث كبيره ،فخشينا أن يغضب الله علينا لولا أن الله سخر لنا حمدي،،

علينا أن نعود إلى القيم وألاخلاق والوقوف بجانب شيخنا وقائدنا حمدي
الغيور على أهله ومجتمعه وبلده ومديريّته
وأن لانقف ضده لا بالكلام ولابالافعال :
وقد قيل رجل ذو همه قد يحيي أمة ،،،، ولاكن للأسف رأينا أعلاميين وكتاب سخروا أقلامهم عليه مناصرة للبلاطجة بتهم كاذبه وأقاويل فارغه
[ فنقول لهم ،، لن تضروه بكتاباتكم الرديئة ،،ولا أقوالكم القبيحة ،، ، فها هوا الشيخ المجاهد حمدي في كامل قواه منتصرًا ثابتًا. رافضا للفساد
، مجدًا، لن تصلون إليه، لن تحدث فيه الأيام تغييرًا،و كأنه خلق ليحمل ذلك المجد الذي يتجسد فيه الوطن،،،فالقادم سيكون أجمل سنمضي صابرينَ ولن نبالي
ومكر الماكرين غداً يبورُ
معا من اجل الحملة الأمنيه كلنا الشيخ حمدي

سر وعين الله ترعاك