قال عبدالوهاب قطران:انقطع تواصلي مع الإعلامي الصديق الأستاذ مجلي الصمدي، منذ عدة أشهر، واليوم بالصدفة ذهبنا أنا والرفيق أحمد سيف حاشد وبعض الرفاق نعزي الأستاذ فيصل سعيد فارع بوفاة أخيه، بصالة الخيمة بحدة ،فاستقبلنا بحفاوة بالغة ورحب بنا من أعماق قلبه، واقسم يمين ما اجلس الا بمكانه، قيلنا بالعزاء نص ساعة ثم انطلقنا إلى جولة عصر لحضور عرس ابن القاضي محمد القدسي، ومجلي بصحبتنا، ثم اكملنا المقيل ومعنا مجلي لدى صديق و قبل حوالي ساعة، ونص غادرنا المقيل، وصلنا صديق بسيارته إلى باب بيتي وكان مجلي راكب معنا، وطوال الطريق وهو يشرح لي تعرقل قضيته المرفوعة أمام المحكمة.
وأضاف: استئناف الأمانة بمواجهة وزارة الإعلام ،وان مواعيد الجلسات متباعدة وسير القضية بطيء جدا ،ودعوني وجمعة مباركة قال جمعة مباركة وصلت البيت ،وفتحت الفيسبوك وإذا بأحدهم يعلق على أخر منشوراتي ويؤكد خبر الاعتداء على الاخ مجلي الصمدي فدخلت فورا صفحته وشاهدت الصور ،واظن وبعض الظن أثم إن المعتدين على سلامة جسم مجلي ،مخبرين وعسس وخنازير السلطة وأنهم كانوا يراقبوا ويرصدوا تحركاتنا بالسيارات ..
وتربصوا به ما إن نزل إلى باب بيته حتى انقضوا عليه ككلاب مسعورة…
كامل تضامننا مع الصديق مجلي الصمدي والخزي والعار للمجرمين قطاع الطرق
واختتم:ماذا تبقى من أكذوبة الأمن والأمان بصنعاء بعد إرهاب العصابات هذا!! كامل تضامننا مع الصديق مجلي الصمدي والخزي والعار للمجرمين قطاع الطرق ،نطالب دولة المشرفين بصنعاء بسرعة تعقب المجرمين وضبطهم والقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة امام قاضيهم الطبيعي