عمل أعداء اليمن في الداخل والخارج على تأجيج الصراع وإدخال اليمن في حرب مدمرة عرفنا أولها ولايمكن لأي أحد أن يتنبأ بنهايتها
وحينما شعر الأعداء بعدم فاعلية الحرب في تدمير جيل الشباب باليمن تدميرا كليا
فكروا بحيلة أخرى أشد فتكا من الأولى فبدأوا بغزو اليمن وأسواقها بمادة المخدرات التي ستحقق لهم أهدافها بدقة في تدمير الشباب تدميرا كليا دون كلفة عليهم فأغرقوا اليمن بمخدر الشبو وحبوب الهلوسة والمخدرات التي يتعاطاها اليوم شبابنا ليفقد الفاعلية والإيجابية في الحياة ويبقى جيلا ممسوخا بدون أي هدف بالحياة
وقد بدأت تؤتي ثمارها تلك المادة الخبيثة فلا يمر علينا يوم من الأيام إلا ونسمع عن جرائم مرعبة في كثير من المناطق اليمنية نتيجة لتعاطي تلك المخدرات التدميرية
ولذا فإنه لزاما على الجهات الأمنية اليوم بمختلف مسمياتها أن تلاحق وتضبط كل المروجين والبائعين لها وتنزل عليهم أقصى العقوبات ليكون ذلك رادعا لغيرهم من هذا المسلك الإجرامي في تدمير شباب الأمة
كما وينبغي على الأسرة والمدرسة والمسجد والمعهد والجامعة والمجتمع بأسره أن يقوموا بدورهم في شرح وتبيين خطورة هذه المخدرات وخاصة مادة الشبو التي انتشرت وبشكل كبير في شباب الأمة
الشباب هم عماد الأمة والحفاظ عليهم من الإنحراف هو حفاظ على هذه الأمة من الإنحراف والضياع وعلى إخواننا الناشطين والفاعلين في منصات التواصل الإجتماعي القيام بدور فاعل في التنبيه والتحذير من التعاطي للشبو وما له من آثار تدميرية للمتعاطي والمجتمع على حد سواء .