قالت مجلة الإيكونوميست البريطانية، في عددها الصادر هذا الأسبوع، إن بقاء اليمن متماسكاً يبدو أصعب في ظل الخلافات الموجودة في مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من المملكة العربية السعودية.
وأضاف المجلة في تقريرها الجديد: الدول المفككة في الشرق الأوسط ليست نادرة- فكر بالعراق وليبيا وسوريا- لكن اليمن هو الأكثر تفككًا على الإطلاق. على مدى السنوات الماضية وبسبب الحرب الأهلية ظهر اليمن خليطاً من الفصائل المتنافسة. في العام الماضي وفي العام الماضي، وعد وقف لإطلاق النار بين المملكة العربية السعودية، التي تدعم حكومة بلا أنياب ولكنها معترف بها دوليا، والمتمردين الحوثيين، الذين يسيطرون على مساحة كبيرة من الأراضي بما في ذلك العاصمة صنعاء، بتحقيق الاستقرار في البلاد، وكان الحفاظ على تمساك البلاد وتوحدها موجود على الورق. لكن بدلا من ذلك، مكن وقف إطلاق النار الهش الحوثيين من إحكام قبضتهم على المنطقة الخاضعة لسيطرتهم وأضعف القوات المصطفة ضدهم. بعد قتال السعودية والإمارات والانتهاء بالتعادل، يبدو الحوثيون قريبين من الفوز بالسلام.
- توجيهات حازمة بضبط مدير الاستثمار السابق لحج
- عقارات منهوبة وغسيل أموال.. ملفات “زلزال الأراضي” تلاحق حيتان الفساد في الرياض تحت رقابة أمريكية مشددة
- اليمن يتصدَّر العالم في أعداد المهددين بالجوع الحاد
- أكيد الحالمي.. نجمٌ يلمع و السلطة تتجاهل | متى ننصف مبدعينا قبل أن يسرقهم الغياب ؟
- وحدة عدن والشعلة مواجهة الحسم على بطاقة التأهل إلى نصف نهائي دوري الوفاء
- إدارة مكافحة المخدرات في عدن بعملية نوعية وغير مسبوقة تلقي القبض على دكتور صيدلاني وهو يبيع حبوب البريجبالين المجرمة قانونياً داخل صيدلية بالمنصورة
- حق التعليم في اليمن تحت رحمة الفقر والعنف والتمييز
- فرنسا تبلغ دور الـ32 متصدرة لمجموعتها بعد فوزها الكاسح على النرويج
- بعشرة لاعبين.. العراق يتعرض لخسارة مؤلمة أمام السنغال ويودع مونديال 2026
- البطاطا وإنقاص الوزن.. فوائد صحية وشروط لا بد من الالتزام بها











