احتشد صباح يومنا هذا الساعة التاسعة صباحا 7/أغسطس 2023م العشرات من الموظفين وعدد من النقابيين رافعين مطالبهم المتمثلة بإعادة تشغيل المطابع وصرف رواتب الموظفين .
حيث أوضح المسؤول الفني عن الأضرار الناتجة عن إيقاف التشغيل وتداعياته على المكائن والمواد الخاصة بالطباعة ..
حيث يؤكد بأن تعطيل عمل المطابع يتسبب بخسائر فادحة جدا وخاصة على المكائن والأوراق والمواد الأخرى . والتي تقدر بأكثر من مليار ريال يمني إلى جانب إيقاف عمل 500 كادر يعملون في هذه المطبعة الحكومية .
وأشار المسؤول الفني بأن المطبعة تمتلك قدرات كبيرة كونها تمتلك أحدث أجهزة الطباعة من أكبر الشركات العالمية المتخصصة بهذا الجانب. إلى جانب ثلاث مكائن طباعة ‘ قدمتها دولة الكويت الشقيقة ذات اختصاصات حديثة تقدر كلفتها بقرابة 750 ألف دولار.
وأفاد الحالمي بأن المطبعة تستطيع توفير 12 مليون كتاب وأكثر من ذلك إذا توفرت لها المواد الخام .. و أشار أيضا أن المطابع تمتلك أيضا القدرة على توفير طلبات تجارية أخرى للإسهام في دعم إيرادات الدولة في المطبعة
وقال بعض المشاركين بأن هناك مؤامرة لاستهداف هذه المؤسسة الحكومية لإنهائها ومحاولة. خصخصتها ‘ وتحويل الطباعة إلى الخارج. وهذا مالم ينجح إلى اليوم بعد انتزاعنا قرار من مجلس الوزراء بعدم السماح بطباعة الكتاب المدرسي في الخارج …
و في هذا السياق وصف بعض المشاركين بالوقفة بأن إنهاء المؤسسة خيانة وطنية حد قولهم كون هذه المؤسسة تعتبر من المؤسسات الإيرادية والوطنية وتعنى بالكتاب المدرسي إلى جانب أن المؤسسة توفر على الحكومة الكثير من الأموال مقارنة بطباعتها بالخارج
من ناحيته أشار رئيس النقابة مياد سالم بأن المطبعة تمتلك مطابع ثلاثة فروع لها وأكثر من 500 موظف. المعلا المكلا المنصورة. ..
هذا وقد أصدرت النقابة في الوقفة
بيان نقابي هام رقم (7) جاء فيه
تابعت اللجنة النقابية لمطابع الكتاب المدرسي باهتمام طوال الفترة الماضية العاصفة التي عصفت بالمؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي جراء اتخاد قرارات ارتجالية فردية أدت إلى توقف نشاط المؤسسة مما تسبب من جراء هذا التوقف عدم صرف مرتبات الموظفين وإلحاق الضرر بالآلات من توقفها الطويل عن العمل وأيضاً المخزون من الكتب المدرسية والمواد الخام التي سوف تتعرض إلى التلف طول فترة التوقف بسبب الحرارة العالية في المخازن والخطوط الإنتاجية وهذا يكلف المؤسسة أموالٱ كبيرة جدا.
ولهدا تطالب اللجنة النقابية لمطابع الكتاب المدرسي موظفيها بالاستمرار بالتصعيد بتنظيم وقفات احتجاجية مماثلة حتى الاستجابة لمطالبهم وهي كالتالي:
1- السرعة بتعيين مدير عام تنفيذي في المؤسسة العامة للكتاب المدرسي بديلا عن السابق.
2- اعتماد العقد من قبل وزير التربية والتعليم للبدء بالخطة للطباعة.
3- تشغيل المؤسسة بأسرع وقت ممكن لكي نحافظ على أصول المؤسسة والمواد الخام .
4- ترحيل الكتب المدرسية الدي في المخازن بعد اعتماد العقد من قبل وزير التربية والتعليم .
5- على وزارة التخطيط والتعاون الدولي البحث عن تمويل سريع كون المؤسسة لم تتلقى أي دعم من أي نوع . وحسب توجيهات نائب رئيس المجلس الرئاسي عيدروس بن قاسم الزبيدي. بسرعة البحث عن التمويل بأسرع وقت ممكن
6- على وزارة التربية والتعليم العمل بتوجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عيدروس بن قاسم الزبيدي بالرفع إلى مجلس الوزراء لإيقاف طباعة الكتاب المدرسي في الخارج حسب التوجيهات.
7- تحديث مطابع الكتاب المدرسي حسب الخطة المرسومة منذ سنين لتواكب السوق المحلية .
وعليه تطلب اللجنة النقابية لمطابع الكتاب المدرسي وجميع الموظفين والموظفات وزير التربية والتعليم والجهات ذات الاختصاص بالنظر والاهتمام لهذه المؤسسة الوطنية القومية والمحافظة عليها ودعمها المستمر لكي لا يتوقف عملها المتواصل طوال السنة لتوفير الكتاب المدرسي الدي تسبب بأزمة حقيقية لكل أبناء وطننا الحبيب.
صادر عن الوقفة الاحتجاجية
لموظفي المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي
العاصمة عدن













