في ظل الاحتقان الشديد الذي تشهده العاصمة عدن من ترد للأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار وانعدام الخدمات وانهيار في الكثير من البنى التحتية، بالإضافة إلى قطع رواتب العسكريين، الأمر الذي أدى إلى خروج العديد من القطاعات العسكرية ونزولها إلى الشارع، مما تسبب في حدوث حالات هلع وخوف بين أوساط المواطنين نتيجة للتوتر الموجود ومطالبات العسكريين بصرف رواتهم بصورة عاجلة وفورية، وهذا حق مشروع لهم يكفله القانون.
تقارير خطيرة وصادمة تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي تكشف من خلالها تورط وزير الدولة – محافظ محافظة عدن أحمد حامد لملس بحالات فساد كبيرة وصفقات مشبوهة أثارت جدلا واسعا في صفوف الكثير من النشطاء في مكافحة الفساد، وكذا الجماهير الشعبية نتيجة لهول ما تحدث عنه التقرير المنشور، والذي تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصل حجم الفساد الذي ارتكبه الحامد لملس إلى ملايين الدولارات في ظل الأوضاع الصعبة والقاتلة التي تعيشها عدن ومواطنوها.
الجدير ذكره ونتيجة لهول الكارثة التي تم كشفها عن فساد لملس وما ارتكبه من جريمة منذ توليه بحق عدن وأهلها، جعل النشطاء يطلقون عليه في تقريرهم مسمى ” ذراع النظام السابق والصندوق الأسود لجرائم الفساد الكبرى وصمام أمان الوحدة اليمنية “












