لازالت ردود الأفعال الجنوبية الرافضة لما تراه عملية صهر القضية الوطنية تؤكد أن أي قبول لوزارات لاي منصب تعتبره خيانة للقضية الوطنية، كما وصف بعض العسكريين الجنوبيين بأن ما يحدث يسقط ضمن المحاصصات المناطقية لخلق ابتزاز ضمن تحالفات بدأت واضحة.
بعد إعلان مجلس رئاسي استطاعت فيه منظومات الشمال استغلال نهم البعض للسلطة والتنافس على تبعيتها، حيث بدأت الأصوات الرافضة تعلو معتبرة أن القرارات التي يتم وصفها من قبل إعلام المجلس الانتقالي بأنها ضمن الشراكة انتهازية وخيانة، معتبرة بأن قتال الجنوبيين لهم وطردهم من الجنوب وتشريدهم لم يكن الهدف استبدالهم بالشماليين وبعض الانتهازيين إنما هو مبدأ يأتي ضمن حملة الرفض وعدم قبول أي تمثيل للجنوب في منظومات الاحتلال أو ما يسمى حكومة المناصفة.
هذا حيث صرح الناشط السياسي حسين الحنشي عبر بث مباشر في صفحته “بأن الخوف أصبح اليوم يدور حول وزارة الداخلية، والتي ستكشف النوايا، مؤكدا بأنها الوزارة المرتبطة بالجنوب ..













