لا تسمحي لأي شخص يقوم بالمقارنة بينكِ وبين إناثٍ أخريات
أو التمييز بينكِ وبين شخص آخر ،
حتى إذا قال مازحًا : لماذا أنتِ سمينة أجيبي بقول : أهلي لم يجعلوني بحاجة شيء، يطعمونني من أفضل الأطعمة ولم يمنعوني لأنهم يحبونني.
وإذا سخر منك وقال : تشبهين عصا جدتي التي تتوكأ عليها أجيبي بقول : عصا جدتك لأمثالك أما أنا لأمثال ذوي عارضات الأزياء ، وضعفي لا يوحي بأني هزيلة وأنا أستطيع على ضربك مثل عصا جدتك.
أما إذا قال لك أنتِ سوداء البشرة ويتقهقه ضاحكًا أجيبي بقول : أنا لا أستخدم كريمات التبيض كمثل البعض ، ولوني هذا من خالق البشر وخالقك وأنت الآن تسخر منه وليس مني ، أما أنا يمتلكني الرضى بلون بشرتي السوداء.
إذا قال لك أنتِ من الفقراء الذين نأتي لهم ونحسن إليهم أجيبي بعزة نفس : الغنى والفقر مقدر ومكتوب من رب العالمين ، أما أنك أنت الذي تغنينا فهذا تفكيرك المنحط ، إذا أنت اليوم أغنى غدًا ستكون أفقر منا لإنك تنغر بمال الله الذي وهبك إياه.
أما إذا قال لكِ بأنكِ لم تحصلين على شخص يحبك وأنتِ بشكلكِ هذا أجيبي بثقة تامة : لا يهمني حب الأشخاص على قدر ما يهمني حب واقترابي من الله ،
والله قادر بأن يسكب الحب على عبد من عباده تجاهي.
وإذا قال لك لم تجيدي تكلم اللغة الانجليزية أجيبي بفخر : مكتفيةً بكلام الله وختم القرآن .
إذا سكت ولم يتكلم
اعلمي بأنك تغلبتي عليه ، أيتها الفقيرة، السمينة، الهزيلة، السوداء ، فلا تقبلي من أي شخص شتمك أو استحقارك فأنتِ تستطيعين الرد بكلام يجعله يفكر قبل أن يجرؤ على التحدث ولو بكلمة
لأنكِ أنثى.
ريم محمد درويش.
















