خطاب الكراهية و أزمات الوطن المتلاحقة: إلى أين؟ !!!!

10 فبراير 2026آخر تحديث :
خطاب الكراهية و أزمات الوطن المتلاحقة: إلى أين؟ !!!!
سمانيوز /خاص /كتب/ فؤاد داؤد

إن أزمات الوطن التي نعيشها اليوم ليست وليدة الصدفة، بل هي نتيجة طبيعية لخطاب الكراهية الذي يغذي الفساد و التخلف.

إن خطاب الكراهية هو ذلك الخطاب الذي يروج للباطل و ينشر الفساد، و يخدع الناس بوعود زائفة.

إن خطاب الكراهية هو العدو الأول للوطن، لأنه يهدد أمنه و استقراره، و يمزق وحدته و تماسكه. إنه يغذي الصراعات و الاقتتال، و يفتح الباب أمام الأعداء لكي يتدخلوا في شؤوننا الداخلية.

إن خطاب الكراهية ليس مجرد كلام، بل هو فعل و تأثير. إنه يؤثر على الناس و يجعلهم يفقدون الثقة في قيادتهم و مؤسساتهم. إنه يجعلهم يعتقدون أن الفساد و التخلف هما الواقع الذي لا يمكن تغييره.

إننا لن نقبل بذلك. إننا لن نقبل بأن يكون خطاب الكراهية هو الذي يحدد مصيرنا. سنرفض الفساد و التخلف، و سنعمل على بناء وطن قوي و متقدم.

إن الحل ليس في الصراعات و الاقتتال، بل في الوحدة و التضامن. إننا يجب أن نتحد و نتكاتف لكي نبني وطنٱ قويٱ و متقدمٱ. و يجب أن نرفض خطاب الكراهية و نعمل على نشر خطاب الحب و التسامح.

إننا لن نخضع للفساد و التخلف. سنرفع رؤوسنا، و سنرفض الظلم، و سندافع عن حقوقنا بكل قوة و عنف.

إن خطاب الكراهية هو سرطان يهدد الوطن، و يجب علينا أن نتخلص منه قبل فوات الأوان. سنعمل على بناء وطن قائم على الحب و التسامح، وطن قوي و متقدم يسوده الحب و السلام و التعايش.