
عدن |SMA خاص
أصدر مجلس المقاومة الجنوبية بياناً شديد اللهجة تحت عنوان “السيادة الجنوبية خط أحمر.. والجمعية العمومية إرادة لا تُكسر”، استنكر فيه بشدة المحاولات التي وصفها بـ”البائسة والمشبوهة” التي تستهدف النيل من المؤسسات السيادية الجنوبية، وفي مقدمتها الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي.
رفض قاطع للمساس بالمؤسسات
وأعلن المجلس في بيانه إدانته المطلقة لأي محاولات تهدف إلى إغلاق أو تعطيل عمل الجمعية العمومية، معتبراً ذلك “اعتداءً صارخاً على السيادة الوطنية وتعدياً سافراً على حق الشعب في تقرير مصيره عبر مؤسساته المفوضة”. وأكد البيان أن الجمعية الوطنية تمثل الإرادة الشرعية لشعب الجنوب من المهرة شرقاً حتى باب المندب غرباً.
الرموز الوطنية خطوط حمراء
وحذر مجلس المقاومة من أي مساس بالثوابت الوطنية أو الرموز القيادية، وعلى رأسهم السيد الرئيس عيدروس الزبيدي، مشدداً على أن العبث بصور الشهداء أو مقرات المجلس الانتقالي هو “لعب بالنار” سيحرق من أشعله. وأوضح البيان أن هذه الرموز هي “عناوين كرامة” عُمّدت بأنهار من الدماء الزكية ولا يمكن التهاون حيال إهانتها.
رسالة حزم: “اليد لا تزال على الزناد”
وفي رسالة واضحة للقوى التي تحاول اختبار صبر المقاومة، أكد المجلس أن حرصه على السكينة العامة ينبع من موقفه القوي وحرصه على وحدة الجنوب، وليس عن عجز. وجاء في نص البيان:
“إن المقاومة الجنوبية التي دحرت الغزاة من الميادين لا تزال يدها على الزناد، ولن تسمح لأي طرف كان بتمرير مشاريع الإهانة أو الالتفاف على منجزات الثورة الجنوبية”.
الرد الحازم
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن للصبر حدوداً، وأن الاستمرار في تأجيج الفتنة واستهداف المقرات والرموز سيواجه بـ”رد حازم لا يتوقعه العابثون”، مجدداً العهد للشهداء والجرحى بالسير على درب الثورة حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
صادر عن: المركز الإعلامي لمجلس المقاومة الجنوبية














