سما نيوز

ليلى الفاتنة والذئب العاشق

ليلى الفاتنة والذئب العاشق
هبة علي

ليلى معشوقة الذئب الجامح التي تحاكي خافقة السابح في بحر الحب والأحلام …أرتمت بين يديه بإطمئنان،دون خوفٍ وقلق وشعرت بالأمان ،و دون تفكير بأن يفترسها ذلك الذئب العاشق حتى الشبع.

فهي رأتهُ في قلبها قبل عينيها رأت منه الود والإهتمام، ليغفو معها بإطمئنان ليعانق روحها ّبهدوء وبكل أقدام.

لكنها لا تعلم هل سيظل ذلك الذئب في حالة هيام_ أم انه لابد له من صحيان ليعود لطبيعته في وضع الأستعداد للإصطياد،،ليفتك بقلبها الصادق البريئ المحب؛وينهي بذلك قصة العاشق الولهان، وحينها لن ينفع الفرار

((همسة في خاطري من وحي الكلام))

ما اصعب ان تكتم شعورا جميلا.

يعصف بك ويتملك وجدانك.

عندما تتلاشى المسافات،
وتتقارب الهمسات؛

لتعانق روحا تتود للقياك .

ولا تستطيع البوح بما يعتريك ،
من تخافق النبضات.

لترسم خطا فاصلا بين الكلمات.

لتختبى خلفها تلك العبارات’،
التي لانستطيع البوح بها؛
فنكتفي بمايرسله القلب.
من تلك الهمسات.

خواطري:أنا الحورية هبة علي