لا أبالغ إن قلت بأن الضالع كلها تتكئ على كتف هذا القائد، وتحديداً في الشأن الأمني والعسكري.
تنام الضالع آمنة وكل من فيها يدركون أنهم في أمان بوجوده وبقواته التي تتوزع على خمسة قطاعات موزعة على خمسة مربعات أمنية تبدأ من المدخل الجنوبي لمحافظة الضالع وتنتهي في أخر نقطة محررة شمالاً.
يتحمل القبة على كاهله مهام كبيرة لتأمين و تحصين الجبهة الداخلية كما تنتشر قواته في قطاعات واسعة من جبهات المواجهة مع المليشيا الحـوثيـة في جبهات الضالع، بل تمثل قواته الركيزة الرئيسية في الجبهة.
تستقبل قطاعاته الأمنية مئات القضايا الطارئة بين المواطنين بشكل يومي، ويعمل مع قيادات قطاعاته ورجالاته كخلية نحل في الأهتمام بتلك القضايا والبلاغات وحل الكثير منها، فيما يتم إحالة القضايا المستعصية للجهات المختصة في النيابات والمحاكم، ونظراً لهذا الأداء النشط أختفت وتلاشت الكثير من الظواهر الأمنية السلبية في المحافظة.
لا يحيط القبة نفسه بهالة من العظمة ولم يُفضل يوماً الإنعزال عن المواطنين وقضاياهم، بل تجده قائداً متواضعاً قد يتوقف لأستماع الشكوى من طفل ويتحرك لأنصافه.
أستطاع بحنكته القيادية إدارة مشهد أمني شائك ومُعقّد طوال الأعوام الماضية، وتمكّن ببراعة من إذابة الصراعات التي نشأت بين بعض المكونات وحوّلها الى فرص، ليتربع هرم قيادة اللجنة الأمنية في المحافظة الى جانب كونه أبرز قيادات جبهة الضالع، وليصبح القائد الذي يلتف حوله الجميع ويثقون به ويراهنون عليه، حتى بات اسمه واسم قواته حاضراً بقوة في تفاصيل ويوميات الشؤون الأمنية والعسكرية ومشاركاً في الفعاليات المجتمعية والتعليمية في محافظة الضالع.