سما نيوز

هذا ما كان يقال بعد غزوة 1994 م و نتائجها الظالمة الغاشمة على الجنوب

.

هذا ما كان يقال بعد غزوة 1994م ونتائجها الظالمة والغاشمة على الجنوب أرضا وإنسانا ،، فما بالك بالأحوال الحالية للجنوبيين بعد غزوة الحوفاشي 2015م وبعدها غزوة خبير الإخوانية 2019م.
واليوم بعد تلك التضحيات الباهظة تأتي قاطورة الرئاسي لمعالجة قضية المبعدين قسرا .

كثر الله خيركم يا فخامة رئيس مجلس القيادة،، دعوا الجنوب لأهله وهم من يعالج تلك الملفات قديمها وحديثها، وأهل مكة أدرى ببشعابها وأعدل في معالجة ما ألحقتموه من أضرار بالأولين وجيل الوحدة ما بعدها الذين أفدوا بأرواحهم الزكية الطاهرة تطهير أرضهم من أثار الغزوات المكررة حقكم؟.

قرارات معالجة أضرار المبعدين قسرا ما هي إلا مهزلة وخلط أوراق وذر الرماد على العيون للمغفلين الذين يصدقونها.. .فالذين تعالجون وضعهم قد أغلبهم ماتوا بالجلطات والذبحات بسبب كابوس القهر وضغوط الحياة