سما نيوز / متابعات
كثير اصدقاء يراسلني ويسألني ابتداء من البيت والقرية ومن مختلف المحافظات عن عدم مشاركتنا في لقاء المشاورات التي يرعاها الانتقالي بالعاصمة عدن والتي نراها الطريق الأنسب لنا كجنوبيين أن نبادر بالحوار ونعززه ونقويه حوار جنوبي صادق. يكون مبني على أن تتقبلني بايجابياتي وسلبياتي. أن استمع لك شرط أن تسمع لي وتتقبلني. فإذا قبلت عيدروس بايجابياته وتقبل مني سماع أخطائه وأخطاء مكونه اكون استطعت أن اوسس الأرضية الصحيحه للحوار وليس العكس. لكن سياسه الضم والالحاق وسياسة التذكير بالحوار كل سنه من تاريخ اربعه مايوا وكان الشعب في غفله
حيث وان الانتقالي لا يفي بما يعدون فيه مجرد تسلية وبيع وهم ولكي لا ننسي أن الانتقالي في انعقاد الدورة الخامسة الجميعة الوطنية قد وعد بهيكلة المجلس ولكم الرجوع لبياناتهم السابقه وعليها قيسوا ما ينفذونه وما يفشلون بتنفيذه
المهم على الجميع أن يعرف وانا كمواطن ضالعي معارض الانتقالي ومقاوم لضلم الاحتلال منذ الوهله الاولى للحراك اعتبر نفسي لي أحقية باي حدث جنوبي ولا نقبل أن يستخدم الانتقالي نفوذة العسكري اليوم لإضعاف الشخصيات والقوى الفاعله جنوبا والتي لها الدور الأكبر في تنظيم الثورة خلال مسيرتها السلمية والحرب والتي يحاول الانتقالي تغيب ادوار الكثير من مكونات وشخصيات والى أخره
حيث والجميع شاهد من هي الشخصيات التي ظهرت بلقاء الانتقالي شخصيات من لفيف قله فقط من نستطيع أن نقول أنهم من الثورة السلمية للحراك شخصيات عرفت بتاريخها الثوري بأنها ليست صاحبة قرار متناقضه في أفعالها منذ بداية الحراك ولو تريدوا نقلب صفحاتهم لاطلعناكم عن سيرتهم الاستبزازية خلال فترة الثورة والتي أصبحت طريقتهم المثلى لتصدرهم المشهد ولأننا شعب عاطفي غرتنا الصور استطاعت مثل هكذا شخصيات خلخله الثورة وافسادها. حيث وان الجيران أصبحوا يرون بأن الجنوبي مجرد مرتزق يمكن دفعه ضد مصالح شعب مقابل إعطائه فتات المال ولكم فيمن بلقاء عدن نموذج مع احترامنا لمن يجاهدون بنيات صادقه للوصول لحوار جنوبي صادق يواكب المتغيرات بالمنطقة سواء بالشأن المحلي أو الخارجي ولكن للاسف نفس الأخطاء ونفس الأوهام التي استخدمت في فترات الحراك ومنذ قيام دولة الجنوب والمركزية وحب الذات هي من تسيطر على هذا الشعب قله استبزازية وأسر بعينها تقودنا من صراع لصراع منذ طرد المستعمر البريطاني ولم يتغير شي بل كل شي يحدث هلاك لعشبنا وثورتنا
بالاخير انا المواطن أو سموني ما شأتم منذ اليوم الأول لإعلان هذا الانتقالي لم نتلقى وعود صادقه أو نوايا صادقة تثبت قبولنا بهذا المكون أو بهذا الحوار كل من عرفناهم رفقاء ثورة ونضال حتى وإن جمعتنا بهم الصدف واللقائات العابرة اثبتت الأيام عدم حسن نواياهم اتجاهنا لأسباب لا نعرفها ربما يشعرون بعقدة النقص التي في داخلهم أمام كبريائنا الثوري وتضحياتنا التي لا يستطيع كان من يكون تجاهلها أو تقزيمها سنكون في صف الثورة ومع كل الجنوبيين على أسس واضحه ليست بنفس ما عانينا ورىينا من شخصيات 4مايوا المستوردة للاسف دون أي استحقاقات أو العكس
المواطن الجنوبي الحر والقيادي بالحراك
باسل الراعي الحريري