سما نيوز / متابعات
أكدت مصادر حراكية بأن دعوة الاتتقالي تواجه رفضاً واسعاً وكبيراً
يأتي هذا الرفض بسبب فشل الانتقالي في إدارة العاصمة عدن ، كما ذكر الكثير من الحراكيين بأن الانتقالي’ يريد التخلص من التعهدات التي التزم فيها خلال الست السنوات. بعد أن وجد نفسه شريكا في السلطة.
وان الدعوة للحوار التشاوري تأتي متزامنه مع ذكرى تأسيسه مما يجعلها تسقط ضمن الدعوات المشكوك في نواياها
هذا و أكد بعض المراقبين بأن الانتقالي سيورط مكونات حراكية بالتعهدات من خلال دمجها و سحب التفويض منها لصالحه من خلال الحضور و المشاركة دون أن يكون هناك أي حوار فعلي يذكر في ما يسميه الانتقالي بمؤتمر الحوار .. هذا بالإضافة إلى أن أغلب قيادات الانتقالي قد تحولت إلى الشرعية
حيث عبرت بعض مكونات الحراك بأن الدعوة تأتي بعد مرور ست سنوات من الاقصاء وبعد أن ذهب للتوقيع على اتفاقات لم يدعوا لاي حوار لمناقشتها قبل التوقيع عليها منفردا كفصيل