تبدأ قصة عودة هذا الطفل الغائب إلى أسرته في مديرية زنجبار عاصمة محافظة أبين و ذلك عندما تم العثور على شاب من أبناء زنجبار ويقارب عمره الـ 17 سنة بعد أن تمت عملية إختطافه من زنجبار قبل حرب القاعدة وعمره آنذاك يقارب الـ 5 سنوات.
هذا حيث تمت عمليه العثور عليه بالصدفة و بتدبير من الخالق جلت قدرته في محافظة حضرموت …
و تبدأ رواية كيفية العثور عليه في حضرموت عندما ذهبت امرأة من زنجبار إلى حضرموت واستأجرت هناك بيتآ لتسكن فيه و كانت هذه المرأة تعرف القصة الكاملة عن اختطاف الطفل
و أثناء مكوث تلك المرأة في بيتها الجديد في محافظة حضرموت و تعرفت على جارتها التي كانت تذهب لزيارتها و شاهدت ذلك الطفل عندها و قد تعرفت عليه من شكله و ملامحه و سألت جارتها عنه و من هنا بدأت الخيوط تتضح حول الطفل المخطوف و قد وضحت لجارتها بأنه اختطف قبل أكثر من 10 سنوات ولا يعلم أهله عن من اختطفه شيئآ و ما هي الجهة التي تم إختطافه إليها.
فقالت لها جارتها لقد وجدته في فرزة حضرموت وعمره يقارب 5 سنوات ووجدته يبكي وأخذته وربيته حتى صار عمره الآن تقريبا 17 سنة.
وأضافت: لكن كيف أعرف أن هؤلاء الذين تحكين عنهم بأنهم أهله فاعطتها المرأة الأبينية أمارة بوجود علامة في بطنه “شامة سوداء ” و كذلك عندما أكدت لها بأنه يشبه والده تمامآ
فقالت المرأة الحضرمية التي ربّته اطلبي من أسرته أن يرسلوا لي صورة أبيه حتى اتأكد .. فكان لها ذلك و أرسلوا إليها صورة أبيه و بالفعل اتضح لها جيدآ بأن الطفل يشبهه تمامآ و كذلك طلعت نفس العلامة التي في بطنه.
والآن سيعود إلى أهله بعد طول غياب دام أكثر من 10 سنوات.
حيث أن والدته لم تفقد الأمل بعودته إليها و كانت دائمآ تستودعه الله .. فسبحان الله الذي لا تضيع ودائعه