سما نيوز

ماذا بعد خروج وزير الدفاع الأسبق

.

.
.

يصادف يوم 23من شهر رمضان المبارك بالاعلان عن خروج وزير الدفاع الأسبق اللواء الركن محمود الصبيحي الذي ظل مخفيا في سجون مليشيات الحوثي لمدة ثمانية أعوام دون التواصل مع أهله وأقاربه ومحبيه بسبب تعنت هذه الشرذمة الخبيثة التي تعد كالسرطان الذي ينتشر في الدم لم يستطيع الأطباء إستيصاله من جسم الإنسان ،ويجب القضاء عليه قبل أن يتغلل في أجسام الشعب اليمني كاملاً.

ترى اليوم الناس تبتهج بالفرحة والسعادة وكأنه يوم عيد من الأعياد الكبيرة التي يقيم فيها الاحتفالات التي تعم المناطق المحررة بعودة أسد الصحراء الذي قد يكون باعوا ممن هم أمراض نفوس في ثمناً بخس لمليشيات الحوثي السلالية ،انه اليوم العاصمة المؤقتة عدن تكتظ بالجماهير الغفيرة التي تتوافد إلى إستقبال وصول القائدان العظماء اللذان يشهد لهم عدوهم قبل أصدقائهم،في زمانا غابا فيه القادة الصادقين في وقوفهم الوطني من أجل استعادة الدولة من بين أيدي عصابة كهوف مران الذين كانوا عبارة عن عبيد في يد سيدهم الخميني الفارسي الذي يعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في باليمن والوطن العربي عامة .

الأسد يبقي أسد حتى لو كان دخل الققص أو وراء القضبان عمره لم يذل مهما كانت الظروف والعوائق الذي يواجهه ،ولكن ماذا بعد خروجه هل سيتغير المعادلة وسيبدأ الوضع يتغير إلى الأفضل أم سيظل كما هو الآن ،وهاهي عدن اليوم تلبس حلتها الجديدة التي كانت قد فقدتها منذ اندلاع حرب مليشيات الحوثي منذ عام 2015م التي أنهكت الحرث والنسل وابكت الجميع بسبب فقدانهم من أقرب الناس لهم ،وسيظل اليمنيون يعانون ويلات الحرب مدى قروناً من الزمان بسبب عصابة كهوف مران التي كانت تختبئ في جبال صعدة الشامخ التي رفضت تواجدهم فيها بما يقومون به في عمليات القتل والتنكيل بالمواطنين الضعفاء وفرضهم عليهم احكام تعجيزها كا الأموال وغيرها من الأشياء التي تتدعمهم وتحافظ على باقهم على اغتصاب السلطة من أيدي الشعب اليمني العريق ،حفظك الله ياوطني من عبث للصوص في زمان الحرب.