وداعاً 2020نودع عام تلى في طياته كثير من المآسي والأحزان ليذهب عام كامل ليكمل عام الاحزان ونستبشر بعام الخير والرحمة والمغفرة ورضاء الله لنا ولعباده جميعا ماأصاب
الحاضر والباد من ائوبيه واسقام وزلل ستمحوا بإذن الله ونستبشر بعام سيعم فيه الخير
والرخاء والسلام والصلاح في البلاد والعباد إن التغيرات التي أصابت العالم
العربي والإسلامي بإذن الله ستزول كل الصور السيئه الذي تلاشت في الاوطان وعلئ تغيراتها وتمددها في كل بقاع الأرض سيما ان عام 2020 تلا في طياته احزان وافراح ومآسي عم كل مستطرفات البشريه لينال نصيبه من عام منقضي ونتأنئ لعام لنحقق نصيبنا في حاضرنا انقضئ عام تلئ كل سلسبيل التسامح والتصالح وتوطد الاخاء بكل مآزرها فعكس عام استطرده الماكثين والحاضرين فيه
بنبذ الفرقه وتبدد كل محاكات عرقية متناحرة وسائرة في كل منعطفات الزمان والمكان والمناسبات الاجتماعية فقضينا فيه وقضئ فيه الحاضرين مشاركات افراحيه واحتفالات جنونيه وتصالح وتسامح وتم فيه المصاهره لتوطد أواصر النسب وتبدد اعراقية كثيره ومرحة في كل تباب وارض حذئ بذاته سلسبيل التاآخي وفي عام تلئ في جدرانه ونقش عليها كثيرا من الماآسي والأحزان لنتذكر ثقل هذا العام 2020كم ودعنا في
من كموم هائلة من اشقاء واباء وأصدقاء وأصحاب بكينا لفراقهم و ذرفت دموعنا خشية ودعائهم لنودع عام انيين وباككيين إزا الاحزان الغامه علينا في أصقاع البلاد والعباد بتغير كل مناخاتنا وفي كل مكان وبقع بلادنا الحبيب وإننا مع وداع عام لانقضئ لنقضي كل ماتلئ فيه من خير وشر وإننا مع وداع هذا العام الترفي
بالاحزان سنطوي كل أدلوجيات هذا العام وإننا نستلهم ونترحم علئ موتانا وموتئ المسلمين جميعا من شرق وغرب وجنوب وشمال لنستبشر ونستوحي وننتضر لعام الخير والرحمة والعطاء والرخاء وتجدد كل ماترف في هذا العام ونستقبل عام الرخاء والعطاء والرحمه والتصالح والتسامح والسلام والوئام باذنالله.
والله من وراء القصد
كتب في نهاية ساعات 2020ليلا