في كل مرة يحقق المجلس الإنتقالي مكاسب عظيمة يتعرض بسببها إلى عدة اشكال تآمرية..
ويعتبر المجلس الإنتقالي الممثل الشرعي لشعب الجنوب ويمتلك الحق القانوني محلياً واقليماً ودولياً مما جعله يواجه حرب ضروس على عدة محاور ،منها العسكرية والمشاريع التآمرية والتي يعتبر أخطرها الحرب الإعلامية..
حيث تم استخدام الاقلام الرخيصة المأجورة وشن حرب إعلامية قذرة بكافة الوسائل للنيل من قادة المجلس الإنتقالي وأعضائه من خلال شن حملات التحريض والتشويه وشق الصف الجنوبي تحت مسمى المناطقية لتغيير الخريطة السياسية للجنوب.
وفي كل مرة يحقق الإنتقالي مكاسب عسكرية في الجبهات القتالية ومكاسب سياسية يحاول أعداء القضية الجنوبية النيل من تلك الإنجازات والمكاسب مستخدمين أشخاص باعوا وطنيتهم وضمائرهم لمن يدفع لهم ،فتارة يسعون لضرب أعضاء الإنتقالي فيما بينهم من خلال كتابة مقالات باسماء مستعارة أو اختراق صفحات الفيس بوك ونشر وقذف وتشويه اعضاء الانتقالي وسيرتهم بهدف شق الصف الجنوبي.
تلك الأساليب الرخيصة التي يلجأ لها في الأونة الاخيرة الإعلام المعادي لقضية الجنوبية بعد المكاسب التي حققها قادة الإنتقالي، تعتبر فاتورة باهظة الثمن يدفعها قادة الإنتقالي من أجل استعادة الدولة الجنوبية، سيواجة العراقيل والصعوبات والمؤمرات و وسينتصر لإرادة شعب الجنوب.
،شكرا،ً لكم قادة الانتقالي على ماتقومون به من تحقيق انجازات تحسب لكم تآريخياً تحملتم الكثير من ٱجل الجنوب،انتم أشرف الرجال لان من يناضل من أجل رفع معاناة شعبه يستحق الإجلال والإحترام والتقدير ..
لقد بذلتم جهوداً جبارة على طريق إستعادة الدولة الجنوبية، وهو هدف كل جنوبي يريد ان يعيش حياة كريمة.