فساد وتآمر للإطاحة بقيادة نقابة شركة النفط بعدن

1 أبريل 2023آخر تحديث :
فساد وتآمر للإطاحة بقيادة نقابة شركة النفط بعدن
سما نيوز / خاص

بعد سنوات عجاف من التأمر والعبث الذي كان ينخر في شركة النفط بعدن والتي تعتبر من أهم المنشآت النفطية والحيوية بالبلاد.

وبعد بزوغ شمس نقابات عمال الجنوب وفي سبيل استعادة المشنآت الجنوبية تم انتخاب الأستاذة ليندا عبدالله غالب رئيسة لنقابة شركة النفطة بعدن بموافقة جميع اعضاء النقابة وبمباركة اتحاد عمال الجنوب.

وقد استطاعت نقابة شركة بعدن بقيادة الأستاذة ليندا عبدالله من المضي قدماً في الحفاظ على أصول الشركة وانتزاع حقوق موظفيها بكل نزاهه واخلاص وتفاني، خلال العامين الماضيين بعد سنوات من التأمر والخذلان والفساد الذي كان يعشعش داخل شركة النفط.

وتمكنت نقابة الشركة بعدن برئاسة ليندا عبدالله من الوقوف ضد التآمر والعبث والفساد والمخالفات التي تقوم قيادة شركة النفط السابقة والحالية بتنفيذها وتحاول التفريط باصول الشركة.

الأستاذة ليندا عبدالله غالب رئيس المكتب التنفيذي لشركة النفط بعدن تعد من القيادات النسوية الجنوبية المخلصة التي تحاول الحفاظ على مقدرات شركة النفط بكل ما تملك من عزيمة واصرار وحسم، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من كل التصرفات الغير مسؤولة والغير قانونية تحاول اغراق الشركة في مستنقع الفشل والفساد.

حيث وقفت نقابة الشركة سداً منيعا لكل محاولات العبث والفساد والمخالفات الغير قانوينة التي تقوم بها قيادة شركة النفط وتحاول العبث بمقدرات وحقوق الشركة وموظفيها.

من هنا بدات قيادة الشركة بالتآمر على رئيسة النقابة منذ اشهر ومحاولة التخلص منها بكل ما اوتيت من امكانيات ابتدأ بدفع مبالغ مالية لشراء بعض اعضاء النقابة، واتواصل مع خمسة أعضاء ودفعهم للتوقيع وتجميد ليندا عبدالله غالب من رئاسة النقابة، وهذه الطرق والأساليب بطريقة غير قانونية وغير صحيحة.

وهنا يطرح السؤال نفسه لماذا كل هذا الصمت المريب من قيادة اتحاد نقابات عمال الجنوب؟؟
في ظل هذه الهجوم الشرس من قيادة الشركة على رئيسة النقابة والذي كان الاجدر برئيس الاتحاد الوقوف بحزم مع رئيسة النقابة كونه الجهه التي تعتمد عليها وهي خط الدافع الاول لنقابة شركة النفط كون الاتحاد يعتبر النقابة الرئيسية لجميع النقابات شركات النفط.

كل تلك المواقف التي قامت بها قيادة نقابة شركة النفط بعدن برئاسة الاستاذة ليندا عبدالله غالب ازعجت قيادة شركة النفط وجعلتها تشن حرب شعواء ضدها من أجل التخلص منها، لكي يفتح المجال امامها بالقيام بكل الأعمال العبثية والغير قانونية والتفريط بأصول الشركة والقيام بمخالفات ترهق كاهل الشركة.

هكذا يكون مصير كل الشرفاء والمخلصين من ابناء وبنات الوطن التخلص منهم وازاحتهم لكي يفسح الطريق لكل العابثين والفاسدين لعمل مايحلو لهم، وأن كان ذلك في سبيل التفريط بأصول الشركة والمنشآت الجنوبية التي عانت الأهمال والفساد والعبث طيلة السنوات الماضية.

وفي الختام نتمنى من الأخوة الشرفاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي والاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب ونقابات المرافق الجنوبية والموظفين الوقوف بحزم ضد تدخل قيادة الشركة في العمل النقابي وأن تتفرغ لقيادة الشركة التي اصبحت الان تعاني بسبب فشل القيادة.