سما نيوز

لهذه الاسباب يحاولون الأطاحة بقيادة نقابة شركة النفط بعدن

لهذه الاسباب يحاولون الأطاحة بقيادة نقابة شركة النفط بعدن
سمانيوز /خاص

بعد سنوات عجاف من التأمر والعبث الذي كان ينخر في شركة النفط بعدن والتي تعتبر من أهم المنشآت النفطية والحيوية بالبلاد.

وبعد بزوغ شمس نقابات عمال الجنوب وفي سبيل استعادة المنشات الجنوبية تم انتخاب الأستاذة ليندا عبدالله غالب رئيسة لنقابة شركة النفط بعدن بموافقة جميع اعضاء النقابة وبمباركة اتحاد عمال الجنوب.

وقد استطاعت نقابة شركة بعدن بقيادة الأستاذة ليندا عبدالله من المضي قدماً في الحفاظ على أصول الشركة وانتزاع حقوق موظفيها بكل نزاهه واخلاص وتفاني، خلال العامين الماضيين بعد سنوات من التأمر والخذلان والفساد الذي كان يعشعش داخل شركة النفط.

وتمكنت نقابة الشركة بعدن برئاسة ليندا عبدالله من الوقوف ضد التأمر والعبث والفساد والمخالفات التي تقوم قيادة شركة النفط السابقة والحالية بتنفيذها وتحاول التفريط بأصول الشركة.

الأستاذة ليندا عبدالله غالب رئيس المكتب التنفيذي لشركة النفط بعدن تعد من القيادات النسوية الجنوبية المخلصة التي تحاول الحفاظ على مقدرات شركة النفط بكل ما تملك من عزيمة واصرار وحسم، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من كل التصرفات الغير مسؤولة والغير قانونية تحاول اغراق الشركة في مستنقع الفشل والفساد.

حيث وقفت نقابة الشركة سداً منيعا لكل محاولات العبث والفساد والمخالفات الغير قانونية التي تقوم بها قيادة شركة النفط وتحاول العبث بمقدرات وحقوق الشركة وموظفيها.

وهنا نذكر لكم بعض المخالفات التي قامت بها شركة النفط بقيادة صالح الجريري والتي وقفت نقابة شركة ضدها ومنعت التفريط بها وبمقدارت الشركة، حيث قام الجريري بالتآمر على قيادة النقابة مع بعض اعضاء من النقابة الذين تربطهم مصالح شخصية مع الجريري ويعلمها جميع الموظفين، للاطاحة بالأستاذة ليندا عبدالله:

اولاً: التفريط في أصول الشركة والتي حاولت قيادة الشركة تمريرة من اللحظة الأولى لها في إدارة الشركة، اذ قام المدير العام بعقد إجتماع ضم جميع المدراء ونواب المدراء وقيادة النقابة وعرض في الإجتماع بيع محطة من محطات الشركة ولم يجرؤ أحد على الاعتراض إلا شخص واحد رفض ذلك ودافع بأستماته عن أصول الشركة وهي رئيسة النقابة الاستاذة ليندا عبدالله غالب ويعلم جميع الحضور بذلك.

– محاولة قيادة الشركة تأجير محطة الدوكيار في مديرية التواهي وهي عبارة عن محطة تقوم بتموين مراكب الصيد وترفد خزينة الشركة بمردود مالي جيد حيث وقفت رئيسة النقابة ضد تمرير هذا العمل.

– تجري هناك محاولات حثيثة لتأجير منشات الشهيد سهيل (حجيف) حيث تسعى قيادة شركة النفط بسرعة للتخلص من رئيسة النقابة ليتسنى لها تمرير هذه الصفقة لمصلحة تاجر بعد أن قدمت الشركة شهيد من موظفيها لإستعادتها من المتنفذ توفيق عبدالرحيم.

ثانياً: مخالفات مالية وإدارية تقوم بها قيادة الشركة، إذ قامت قيادة الشركة بأعمال إدارية مخالفة للوائح وأنظمة الشركة لأستنزاف ميزانية الشركة مالياً حيث تمت استحداث مناصب مهوله وجميعها مخالفة، وقد خاطبت رئيسة النقابة قيادة الشركة بمذكرة رسمية (مرفق نسخة من المذكرة) أن هذه التعيينات مخالفه للوائح الشركة وترهق الشركة مالياً لما تسببه من أعباء مالية تعجز الشركة عنها مستقبلاً.

– قامت قيادة الشركة منذ اللحظة الاولى لتوليها المنصب بالقيام بأعمال صرف مهوله سواء كان هذا الصرف عيني نقدي أو صرف مخصصات بترول داخل الشركة وخارجها الأمر الذي أدى الى اختلال في المركز المالي للشركة، حيث قامت رئيس النقابة بمخاطبة قيادة الشركة بمذكرة رسمية
(مرفق نسخه منها) بالأفصاح عن المركز المالي ما جن جنون قيادة الشركة وشعرت بالخطر في أن ينكشف فسادها تجاه الرأي العام.

من هنا بدات قيادة الشركة بالتآمر على رئيسة النقابة منذ اشهر ومحاولة التخلص منها بكل ما اوتيت من امكانيات ابتدأ بدفع مبالغ مالية لشراء بعض اعضاء النقابة، واتواصل مع خمسة أعضاء ودفعهم للتوقيع وتجميد ليندا عبدالله غالب من رئاسة النقابة، وهذه الطرق والأساليب بطريقة غير قانونية وغير صحيحة.

وهنا يطرح السؤال نفسه لماذا كل هذا الصمت المريب من قيادة اتحاد نقابات عمال الجنوب؟؟
في ظل هذه الهجوم الشرس من قيادة الشركة على رئيسة النقابة والذي كان الاجدر برئيس الاتحاد الوقوف بحزم مع رئيسة النقابة كونه الجهه التي تعتمد عليها وهي خط الدافع الاول لنقابة شركة النفط كون الاتحاد يعتبر النقابة الرئيسية لجميع النقابات شركات النفط.

كل هذه المواقف التي قامت بها قيادة نقابة شركة النفط بعدن برئاسة الاستاذة ليندا عبدالله غالب ازعجت قيادة شركة النفط وجعلتها تشن حرب شعواء ضدها من أجل التخلص منها، لكي يفتح المجال امامها بالقيام بكل الأعمال العبثية والغير قانونية والتفريط بأصول الشركة والقيام بمخالفات ترهق كاهل الشركة.

وفي الختام نتمنى من الأخوة الشرفاء في قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي والاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب ونقابات المرافق الجنوبية والموظفين الوقوف بحزم ضد تدخل قيادة الشركة في العمل النقابي وأن تتفرغ لقيادة الشركة التي اصبحت الان تعاني بسبب فشل القيادة.

هكذا يكون مصير كل الشرفاء والمخلصين من ابناء وبنات الوطن التخلص منهم وازاحتهم لكي يفسح الطريق لكل العابثين والفاسدين لعمل مايحلو لهم، وأن كان ذلك في سبيل التفريط بأصول الشركة والمنشآت الجنوبية التي عانت الأهمال والفساد والعبث طيلة السنوات الماضية.