من أهم القربات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه في شهر رمضان قراءة القرآن وتدبر آياته والوقوف عند معانيها، فالقرآن والصيام قرينان والصلاة رفيقهما، فمن يصوم حقيقة يقرأ القرآن بتدبر وكذا يؤدي الصلاة المكتوبة بخشوع ووقار وسكينة.
هذه عبادات رئيسة وهامة ورأس الدين وعموده، ولا بد من تدبر آيات الله في الدعاء والاستغفار والذكر والتسبيح، وكذا في الآيات المحسوسات كالتدبر في تعجيل الإفطار وتأخير السحور وفي السحور نفسه وأهميته وفي فتح أبواب الجنان وإغلاق أبواب النيران وفي تصفيد مردة الشياطين وغيرها من الآيات الواجب تدبرها كهبات ومنح للمسلم في هذا الشهر الكريم .
كما لاننسى مضاعفة الأجور والحسنات في شهر الصوم فالفرض بسبعين والنافلة بفرض ويضاعف لمن يشاء، ولقمة بسبعين ولُقيمة بفرض، وليلة القدر آية عظيمة تمر على المسلم فينبغي أن يكون كما أراده الله على إيمان واحتساب، خضوع واستسلام، عقيدة سليمة وحب وتواضع وصفاء قلب ورقة روح.
هدايا عظيمة ومنح ربانية جليلة وعطاءات إلهية جزيلة، لمن كل هذا؟؟ بالطبع لك أيها الإنسان، لك أيها العظيم إن آمنت واتبعت سبيل المؤمنين، أو تكون شاهدة عليك إن ضيعت ولهيت وقصرت وأنكرت .