حينما يكون العميد طارق محمد عبدالله صالح عضو مجلس القيادة الرئاسي في قلب تعز ويستقبل بحفاوة وترحاب فاعلم أنك أمام لحظة مدهشة ويوم مشهود تصنعه تعز لتعبر عن شخصيتها وهويتها الوطنية الجامعة في إطار المشروع الوطني الجامع بأنها ليست قروية او مناطقية أو طائفية أومذهبية وإنما وطن جامع في مدينة ترفع راية الثوابت الوطنية ،الجمهورية ، الوحدة ،الديمقراطية التعددية وتجعل الماضي وراء ظهرها وتنظر الى المستقبل برؤية وطنية جامعة بعيدا عن الأحقاد.
اليوم عبرت تعز ومعها العميد طارق صالح بلغة واحدة ومنطق مشترك واحد وصوت موحد ان الخلافات السياسية لا تفسد للود قضية وأن الجميع أخطأ والجميع معني بالإستفادة من تلك الأخطاء ووحدة الصف مقدمة على كل الإعتبارات.
قالت تعز بلغة التسامح والتصالح أن لا خلاف حقيقي وجوهري سوى مع أعداء الوطن من اذناب ألمشروع الفارسي الإيراني مليشيا الحوثي ومن سار على فلكها الذين يستهدفون الجميع فكرا وثقافة وتعليما ووجودا ويسعون الى اجتثاث الأخر على خلفيات فكرية طائفية عنصرية مصبوغة بصبغة دينية
وجهت تعز اليوم باستقبالها العميد طارق صالح رسالة واضحة أن العدو لكل اليمنيين هي المليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران والتي أهانت الوطن وألغت الجمهورية وداست على المواطنة المتساوية وقسمت الناس الى صنفين وطبقتين سادة يدعون امتلاكهم الحق الإلهي في حكم الناس وعبيد يخضعون ويدفعون ويعملون من أجل خدمة السادة.
الأحقاد لا يمكن أن تبني دولة او تحمي وطن أو تستعيد جمهورية عنوان ترفعه تعز منذ عقد من الزمن ومنذ ما قبل ذلك واثبتت عمليا أنها لا تتعامل بالأحقاد ، فطارق صالح الذي كانت تختلف معه وتعارضه وتعمل على مواجهته حين كان في الضفة الأخرى وضدا للتوجه الوطني ويعمل في انفصال عن الشرعيه أصبحت تستقبله حين انحاز الى الوطن والى مشروع الوطن الجامع في مواجهة المشروع التخريبي الفارسي وحين اصبح جزءا من التيار الوطني ومن الشرعية
ما كان جميلا اليوم اللوحة الوطنية التي رسمتها تعز بلقاء مكونات الشرعية مؤتمري إصلاحي ناصري اشتراكي جيش وطني مقاومة شعبية مقاومة وطنية حراس الجمهورية تحت سقف واحد هو سقف الدولة وخلف عنوان واحد مجلس القيادة الرئاسي بقيادة الرئيس د. رشاد العليمي وحول قضية واحدة اصيلة استكمال التحرير واستعادة الوطن من قبضة الفاشيين الجدد المليشيا الحوثية الإرهابية الإيرانية التي احرقت الحرث والنسل.
كما ان الجميع عبروا عن امتنانهم لمواقف تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية وتضحياتهم التي يقدمونها جنبا الى جنب مع الشعب اليمني للتخلص من المليشيا الحوثية الإرهابية الايرانية الجاثمة على ترابهم الوطني ولا زالوا كتأكيد على واحدية الهدف والمصير المشترك.
كعادتها تعز ترفض كل المشاريع عدى مشروع الوطن وترفض كل الهويات عدى الهوية الوطنية وترفض كل اللافتات باستثناء لافتة الوحدة الوطنية وترفض التخندق الا بخندق الوطن ولا ترفع غير راية واحدة راية الوطن وعلمه الجمهوري وتعزف تحتهما رددي أيتها الدنيا نشيدي.