النازحون من ابناء الحديدة تركوا ديارهم واموالهم واراضيهم وانفسهم واتجهوا للمناطق المحررة فرارا من جحيم الحوثي وكماشة الموت وسطوة غدر المتحوثين واذنابهم معلنين رحلة كفاح تبدأ مجددا بعد مصادرة الميليشيات الحوثية اموالهم تحت قرارات الحارس القضائي ضمن اقطاعية الحوثي مستعينا باعلامه الممنهج كمكينة للتضليل والصاق التهم جزافا .
يغادر من مناطق الحوثي من استشعرت روحه الحرية رفضا للذل والعبودية.. يعيش الحر تحت العز يوما.. ولا تحت المذلة ألف عام.
هكذا غادر الجراحي نازحا إلى تعز ( مؤمن شوقي هائل) بعد النيل منه من قبل جماعة الحوثي الارهابية بنهب بضائعه المقدرة في مخازنه بالريال اليمني 687 مليون ريال يمني عند سعر صرف 281 ريال للدولار الواحد أي مايعادل حينها بالدولار 2,444,840 اثنان مليون واربعمائة وأربعة وأربعين ألف وثمانمائة وأربعين دولار.
ناهيك عن سيارته واصول المحلات الثابته والمتداولة والارصدة النقدية في خزانته كمبالغ احتياطية.
يأتي تعز خاليا وينقصه انطباق القول عليه كما ولدته أمه .. هذا النازح حاول أن يعمل لدى شركات تجارية كموزع أو مندوب مبيعات وعمدت الشركات بسياساتها الغير اقتصادية إلى تدمير اسواقها فما كان منه إلا أن اعاد لهم بناء السوق وفتح أسواق جديدة وتأسيسها وعمل الاقتراحات المؤدية لتطوير المنتجات ليعامل معهم بفواتير تجارية ذات كيان مستقل عبر وكيل احدى شركات البفك المدعو احمد السقاري والمقيم في الحوبان فيكون الأخ (مؤمن) معاملته معهم عميلا مميزا من تحت الوكيل، تستمر حلقة العمل منذ ما يقارب العام حتى اواخر يناير ٢٠٢٣م في هذا المجال .
لتتراكم مديونية ناتجة عن ديون ميته في السوق وايجارات باص وايجارات مخازن وفوارق الصرف واصلاحات وسيلة نقل وترويج وتصريف بضائع واصناف غير ناطقة بدون توفير اصناف ناطقة معها وكذلك مقربات بما يعادل 32800 ريال سعودي و 3,260,000 ريال يمني ومع ذلك ارادوا خلف وعودهم ونقض عهودهم وتحميل المبالغ على الأخ مؤمن شوقي هائل وقد تقبلها بروح الايمان مقلدا الله تعالى في ضراوتهم وجشعهم ولم يطلب منهم سوى تقييدها عليه لحين تيسر اوضاعه واحواله.
لكن هنا كانت الكارثة حيث قام أحمد السقاري بالنزول إلى تعز المدينة آخذاً معه معاذ مارش مدير قسم 11 فبراير المتواجد في وادي القاضي ومعه مجموعة ونزلوا متجهين للبحث عنه في البعراره بجانب بيته دون رادع وتدخل واضح من قبل قسم ١١ فبراير في نطاق غير نطاقه ومن المسؤول عنه ولو كانوا وجدوه لخطفوه ؟!
ولما لم يكن لهم ذلك ذهبوا الى قسم النصر واخذوا معهم مجموعة من افراد قسم النصر واتجهوا الى حرم مدرسة علي ليخوفوا الطلاب والمدرسات ويقوموا بخطف الاستاذ مؤمن شوقي من داخل المدرسة
بدون اي مسوغ قانوني له بحجة مطالبته بالمديونية الموهومة الموضحة اعلاه والتي لم ينكر عليه مؤمن شوقي هائل إياها إنما كان على تواصل به وتواصل مستمر حتى ليلة محاولة الاختطاف ولم يبد أحمد السقاري نواياه السيئة إلا تلك اللحظة التي حاول فيها الاختطاف والتبلطج (البلطجة) بمعية من هم في الاساس رجال امن ودوله والذي في الاصل عليهم ان يحموا المواطن ولايشاركوا بالاعتداء عليه.
ناهيك عن اعتدائهم على الحرم التعليمي والصرح التربوي والمجمع العلمي مدرسة علي بن أبي طالب ومديرها الاستاذ عبدالقوي الوهباني وذلك بالسب والشتم للاعراض واشهار السلاح وفتح الامان وذلك من قبل مرافق مدير قسم النصر المدعو/ مطيع عبدالله علي الشرعبي.
وكل هذا منافيا للقيم ومخالفا للقانون وبهذا الأمر تم بعدها اعلان الاضراب من قبل الادارة ممثلة بالمدير الأستاذ عبدالقوي سعيد الوهباني والمعلمين والطلاب متضامنين مع الأخ مدير المدرسة ومع الاستاذ مؤمن شوقي هائل والذي يعمل معلما في المدرسة متطوعا بها لديهم لمادة اللغة العربية لطلبة الصفوف الثانوية (أول و ثاني ثانوي).
واننا نعلن تضامننا الكامل نحن نازحوا محافظة الحديدة في تعز مع الأستاذ عبدالقوي سعيد الوهباني مدير مدرسة علي بن أبي طالب ومع الاستاذ مؤمن شوقي هائل تضامنا كاملا وشاكرين كل الاخوة الذين وقفوا معهما وناصروهما كل بإسمه وصفته.
نازحي الحديدة بتعز عنهم:
الاستاذ/حسن محمد سهل الزرنوقي