كتب / محمد علي الحريبي
رئيس الرابطة الاعلامية الجنوبية سما
إيــهٌ اليــمنيــون “قــــلنا لكٌـــــم اتــركوا ضـــاحي خـــلفان ” يـــعبرٌ عـــن سَخــطِ الضٌعـــفاء مـــن اليــمنيين ألــذين دمــرتٌهـم ” الهويِة “لعــلّهٌ يــستـنفرٌ في تلّكٌـــم العـــقولِ الــمٌّترفــة بالـــجٌرمِ و الــخٌـبـثِ ” شيءٍ مِــن الحِكـــمـةِ لإنــــقاذ ” شعــــب دَعـــستْ كـــــرامــتهٌ ” خـــفِ” وضَـــاعتهٌم طِــيلة عــقــودٍ وهـــا هــي تــنتــقم مِـــنٌهم عـــدالِة السمــــاء وتَدعـــسهم الآن “خِفاف” سٌــــلالةِ المــــــاضي ” لـــعلٌه يٌـــحــرك ضَمـــيرِ” المٌتّـــفشـخريــن “بالجنابيَ المٌــذهَبـــة والمــنقٌــوشــةِ بٌـــهـــراء الـــعـّــظـمة “الـــناهـــبين لثـــرِواتِ البـِــلاد والــــعبادِ ” والـــذيـنَ لــــم يكــــتفوا يـــوماً بــل ظـــلوا يـــتســؤلـون الصــدقـــاتِ مِــن أمـــامِ قٌـــصورِ سيـــــد صــــاحب الـــــناقة” عــامٍ بــــعد عــــام ” ويــــاللسخرية مٌــــنتشين بِتــــلك الهــــوية إيـــنما ذهـــبوا ”
صـــاحبْ الـــَناقــةِ رٌبـما يــمنـحٌــهم قــليلاً مِــن الشـــجاعــةِ الـــتي يـــتفــاخــرونَ بـــِها فـــي رقــــصـــاتِ “الـــحّنجــلة”والــَـبرعة ويـــدفــعٌهــم للـــتخلي عــن حيــاةِ التـــشّردِ والــضياعِ والأخِـــتبـاءِ فـــي الهــويـــاتِ الأخَـــــرى ” مٌـــتفــسخين ”
ورٌبـــما يـــجعلهٌــم يــعــودونَ لــحــملِ الـــسلاح وتــحريـــر الانســــان والارضِ الــــذين يٌجسّــدان ألــــهويــِة
قٌــــلنا لـٌكــم ونـــكــرر ” أتـــركـــوا ” صـــــاحبِ الــــناقــِة الـمٌعــتزِ بِـــناقــتَه الفـّـــارعة الـــمٌترفة الصّـــهبـاء الّنَـــجــودِ ” يـٌــعبـرٌ عـــــن المٌـــشّرديــن والــــهالــكِةِ أجــسادهـــم بالــــفـقرِ والـــجـوعِ ” مـــــادام كـــــرامـةِ نــــاقــتٌه تٌحضى فـــي وطـْـنه باهِــــتمام أفضلٌ مِـــــن الإنســـان فــــي بلـــــدنا و لـــعلــهٌ يــخــرجٌ قـــومــ آخــــرون أكثـــرٌ أعـــتزازٍ بــــأنفـــسٌهــم مــن تـــلكم الــــهــويـة التـــــي أصــــبحتْ في مٌــذيـــلةِ الـــــهويات بالــــــعالمِ ”
لايـــجَـوز فِــمِنْ الــجـريمـــةِ والــــعارِ والــخــزي الــــمٌزايـــدةِ بـــالــهــوية أكـــثرٌ ” مِـــن ذلــــك الــدمِ والــظٌلــمِ الـــذي يٌرتـــكب تحتِ ســـــقفـها ” فـــاين الغــــــيرةِ والأنـــــفة إيــــٌه( الــمـــتهوهــــون)
”
لـــماذا تشــضٌ روؤســكٌم وتّــحمــرٌ عــيونــكٌــم غـــضـباً من أقــــوالِ هــذا الــٌـرجل بــــينما ” تـتـــّغيــها دمٍ ” أجــــسادٌ الـــجّــياع على أمـــتدادِ هٌـويـِــتكم العــــــابثِــة ”
مـــــاذا تـــستـــفيـدون مــِـن هـــويةٍ تــــزايـــدون بِِـــها عـــلى صــــاحب النـــــــاقة ” وأنــــتٌم فــــي هـــــذهِ الــــــهويِة ” دمــــاؤكـٌـم أرخـــص مـــــن دم “الــدٌمــلِ ” الــــذي يــلتـــصقٌ بثـــــدي البــــقرةِ ”
مـــاذا تــــستفيــدون مــِن هـــويـة ” تحشـــرون فــيها ضـــمن فئــــةِ ” الــــعبيدِ ، ويـــتمٌ التــــعامل مـــعكٌم وفـــق مَــنهجِ ” أدفــــع قيمـــِة وجــــودك فــــي الــــحياة خٌمساً
مٌــشــردينَ فـــي بقـــاعِ الأرضـِ مِـــطـرٌوديـنَ تــلتــحفونْ سَــــماء تلــعنكٌـم ” وأرضٍ تتـــمنى أن تـــبتلــعكٌم ” فـــأيِ هويــــةٍ تعــتــزون بـــِها يا هـــــــولاءِ
كٌــــنا ســابــقاً نٌـــحاول نـــحن الـــجٌــنوبيــون ونــحـٌن نـــتـشـارك مــعكٌــم هــــذهِ الـــهويـة الــتي تـــٌحولت للـــعنة عـــلينا ، نســتنـفٌر فِـي نـٌخـــبكٌم الــسياسيـــةِ والــــحاكـــمة الـــتي أشتـــعلـت حـــميــتها اليـــوم ثــــورة ضــد “صــاحب الـــناقـةِ” بــأن تـــتضــامـــن مـــعنا عــــندما كــانت تِضــــربٌ اجــــسَادنِــا رصــــاصــات الأمـــنِ الــمركـــزي والــــسياسي . بـــِينمِا كٌنِـــا نـٌطالـــب بـحـقوقنـا كــــمواطــنين درجـــٍة عـــــاشــرة في الــــــهوية ”
وكـَـانـت ردودهٌـــم علـــيـنا أكــــثرٌ وقــــاحة وفـــجرٍ عــــما يــــصفٌـهم بـــِه ” صـــاحــبٌ الـــــناقــةِ ” الــــذي لـــــم يــٌخـــط باقــــــوالهٌ ..
قـٌــــلتٌم عنـّـــا
كــــفّرة انـــفصــاليـين هنـــــودٍ صــــومــال جــــعاربــة، وغيــــرها مـــن التٌـــوصِــــيفات حتـــى تــــلك الــــتي تٌـــشّــرعِــن لإرتـــــكــابِ المـــــزيـدِ والــــمــزيــد مـــن الـــجٌـرمِ ٫. ايــــن غــــيرتـــكٌــم مــــن تلـــكٌِــم الـــــصّـورِ التــــي تَـــنـبعثٌ مـــن أرضِ هِــــويتـــكٌم لــــجٌثـــثِ الاحــــياءٌ والامــــــواتِ ” والــمـظــلومــين ”
ايــــن الغـــيرةِ فـــرحــٌتم بـــمقالــِة ‘ بـــوق عــــربي ” يــــأخذ اجــــرهٌ مِـــن تلكــــم الأحــــرف الـــمٌخـادعـة ” والمٌــؤجـنّدة ، لـــزمـنٍ غيــــر زمانـــكٌم ورجــــالٍ اشــــرفٌ مِنــــكٌم أمــــركٌم واللّهٍ عـــــجيــب